السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
وظائف

إقامة أول صلاة في مسجد آيا صوفيا باسطنبول بعد 86 عاما

بقلم الحدث بريس... 24 يوليوزز، 2020 17:35
إقامة أول صلاة في مسجد آيا صوفيا باسطنبول بعد 86 عاما

الحدث بريس : وكالات 

يرتفع صدى الأذان اليوم الجمعة من متحف آيا صوفيا في اسطنبول، المتحف الذي أعادت تركيا تحويله إلى مسجد بموجب مرسوم رئاسي تعرض لإدانات دولية.

ويعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحلفاؤه المحافظون الإسلاميون حضور الصلاة في المعلم الأثري الذي بناه الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول عام 537 كأكبر كنيسة في العالم المسيحي.

وتم تحويل الكنيسة إلى مسجد بعد الفتح العثماني للقسطنطينية، التي تعرف في العصر الحديث باسم اسطنبول، في عام 1453 من قبل محمد الثاني، المعروف باسم الفاتح.

وتم تغيير وضع المسجد إلى متحف من خلال مرسوم يعود لعام 1934 موقّع من مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية الحديثة.

وتعد آيا صوفيا أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985، وهي معلم ثقافي لكل من المسيحيين والمسلمين.

وأعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا واليونسكو ومختلف القادة الكنيسيين عن قلقهم إزاء تغيير الوضع. وأصر أردوغان على أن هذا “حق تركيا التاريخي والسيادي”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.