أجرى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. خصص لبحث المستجدات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التوترات المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الديوان الأميري القطري، في بيان رسمي، أن الاتصال تطرق إلى آخر التطورات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية. خاصة في ظل استمرار ما وصفه البيان بالاعتداءات الإيرانية وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.
وشدد الجانبان، خلال هذا الاتصال، على ضرورة العمل العاجل من أجل احتواء التصعيد العسكري ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة. مؤكدين على أهمية التحرك الإقليمي والدولي لتخفيف حدة الأزمة. كما دعا الطرفان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب منطق الحوار كخيار أساسي لمعالجة الخلافات. بما يساهم في حماية السلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما شكل الاتصال مناسبة لتأكيد أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدوحة وأبوظبي في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة. والعمل على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وتناول الجانبان كذلك التطورات المرتبطة بالأوضاع في قطر عقب الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا. حيث أعرب الرئيس الإماراتي عن تضامن بلاده مع دولة قطر في كل الإجراءات التي تتخذها من أجل حماية سيادتها وضمان أمنها وسلامة أراضيها.
وأكد أمير قطر، من جهته، موقف بلاده الداعم لدولة الإمارات. مشددا على تضامن الدوحة مع أبوظبي في كل ما من شأنه صون سيادتها وتعزيز أمنها واستقرارها في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة.
ويأتي هذا الاتصال في سياق حراك دبلوماسي متواصل تشهده المنطقة في ظل تصاعد التوترات العسكرية. حيث تتزايد الدعوات الدولية والإقليمية إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.














