السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش
سياسة

أخطاء قاتلة عجلت برحيل حزب القنديل

بقلم الحدث بريس... 23 نونبر، 2021 23:50
أخطاء قاتلة عجلت برحيل حزب القنديل

تعد الرياح العاصفة التي عجلت برحيل عدة أنظمة عربية إبان الربيع العربي والذي أسماه كثير من المتتبعين ب”الخريف العربي” ذلك أنه حصد ولم ينبت بديلا حقيقيا، من الأسباب التي عجلت بتولي حزب العدالة والتنمية الحكم لولايتين متتاليتين بعد تصدره نتائج استحقاقين انتخابيين، حيث حصل عام 2011 على 107 مقعد، وفي عام 2016 على 127مقعدا.

وأمضى حزب العدالة والتنمية خلال هذه العشرية في موقع المسؤولية حاملا خيار الإصلاح ورافعا شعار البناء الديمقراطي بدل النضال الديمقراطي الذي رُفع إبان حكومة التناوب. ودافع بقوة واستماتة كبيرتين عن شعاراته وعن حصيلته الحكومية لولايتين أملا في إقناع الناخبين للتصويت لصالحه، لكن أخطاء الحزب القاتلة حالت دون ذلك.

ولعبت شهوة السلطة وحلاوة المناصب دورا كبيرا في استسلام حزب المصباح عند أول اختبار، فارتكب أخطاء قاتلة هزت كيانه وتحولت أزمته من تنظيمية إلى سياسية فقد على إثرها البوصلة وفقد معها قاعدته الشعبية.

أخطأ حزب العدالة والتنمية عندما تخلى عن مرجعيته وهويته الإسلامية التي كان يميز نفسه بها ويحض قواعده ومناضليه على التمسك بها من أجل تقديم نموذج يصنع الفارق بينه وبين المكونات الحزبية الأخرى في ظل مشهد سياسي أعرج.

لقد كان الشعار الراسخ لحزب المصباح هو صوتك فرصة ضد الفساد والاستبداد، لكن سرعان ما انقلب ضد هذا الشعار إلى النقيض، إذ نهج سياسة كلها فساد، من ريع وزواج للسلطة بالمال، وسياسة عفا الله عما سلف وبدل التصدي للاستبداد طَبَّعَ معه.

كثيرة هي أخطاء الحزب الإسلامي “العدالة والتنمية” التي ساهمت في انتكاسته كتنظيم سياسي وهزت كيانه وعجلت بسقوطه ولعل النتائج التي حصل عليها في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة لخير دليل على فقدانه لمصداقيته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.