الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
إدارات

مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

بقلم الحدث بريس... 18 غشت، 2020 21:43
مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

الحدث بريس : هشام بيتاح

في غياب تدبير حقيقي وعقلاني لتسيير وتدبير حاجيات المواطنين بطانطان من طرف المجالس المنتخبة وعلى رأسها المجلس الإقليمي لطانطان ، الذي عرض سيارات اسعاف للاشهار بشارع الحسن الثاني في حين ما أحوج بها الان شاطئ الوطية الذي لا يتوفر على مستشفى اولا، وثانيا على طول الشاطئ لا توجد به حتى سيارة إسعاف أو وحدة صحية متنقلة تأهبا لأي طارئ او واقعة لا قدر الله.

فكيف يعقل لشاطئ يستقبل الاف المصطافين يوميا ومئات الزوار لقضاء فصل الصيف والإستجمام بالشاطئ في ظروف يسودها الأمن والصحة العمومية.

بروتوكوليا سيارة إسعاف بمسعفين متخصصين عليها ان تتواجد دائما بالشاطئ استعدادا لأي طارئ صحي او حالة غرق او مرض او اغماء لنقلها للمستشفى الذي هو الأخر يبعد عن المنطقة ب 25 كلم.

ليبقى السؤال المطروح لماذا المجلس الإقليمي لطانطان وضع سيارات إسعاف لشهور بملتقى شارع الحسن الثاني ساعيا من خلالها الي القيام بإشهار سياسي في حين ان كانت تهمه صحة المواطنين وساكنتها فما عليه إلا نقلها لشاطئ الوطية الذي لا يتوفر على سيارات إسعاف مما يهدد سلامة وصحة الزوار.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.