الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
إدارات

تعيين محمد بنرباك واليا على جهة درعة تافيلالت

بقلم الحدث بريس... 26 يونيو، 2017 03:46
تعيين محمد بنرباك واليا على جهة درعة تافيلالت

ولد السيد محمد بنرباك، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم 25 يونيو 2017، واليا على جهة درعة تافيلالت،عامل اقليم الرشيدية، سنة 1957 بمراكش.

والسيد بنرباك حاصل على الإجازة في العلوم السياسية وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية.

وعين السيد محمد بنرباك في مهام السلطة كقائد قيادة بني وكيل بإقليم بني ملال سنة 1986، ليرقى إلى منصب الخليفة الأول لعامل إقليم بني ملال سنة 1994، قبل أن ينتقل بنفس الصفة إلى إقليم العيون سنة 2001.

وفي سنة 2004، رقي السيد محمد بنرباك إلى منصب كاتب عام لإقليم النواصر، ثم انتقل بنفس الصفة إلى عمالة فاس سنة 2005.

وحظي السيد محمد بنرباك بالثقة الغالية لجلالة الملك محمد السادس الذي تفضل بتعيينه، بتاريخ 22 يناير 2009، عاملا على إقليم الفحص – أنجرة، ثم عاملا على إقليم إفران بتاريخ 20 يناير 2014، ثم في سنة 2015 واليا على جهة كلميم واد نون ، عامل اقليم كلميم.

وللاشارة فالسيد محمد بنرباك متزوج واب لثلاثة ابناء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.