الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر
اقتصاد

ليلى بنعلي تراهن على تسريع التحول الطاقي: قراءة في استراتيجية المغرب الجديدة

بقلم الحدث بريس... 28 أبريل، 2025 12:46
ليلى بنعلي تراهن على تسريع التحول الطاقي: قراءة في استراتيجية المغرب الجديدة

أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب يعتزم استثمار نحو 120 مليار درهم في قطاع الطاقة بحلول سنة 2030، مع تخصيص ما يقارب 80% من هذا المبلغ لمشاريع الطاقة المتجددة. تصريحات الوزيرة، التي جاءت خلال مقابلة مع قناة “بلومبيرغ” وفي إطار مشاركتها بالقمة الدولية لأمن الطاقة بلندن، تطرح العديد من الأسئلة حول مآلات هذا التوجه ومدى قدرته على مواجهة التحديات القائمة.

بحسب المعطيات المقدمة، يسعى المغرب إلى إضافة 15 جيغاواط من القدرات الإنتاجية المستدامة خلال السنوات المقبلة، في محاولة لرفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من إجمالي القدرة المنشأة بحلول عام 2026، متقدمًا بذلك عن الجدول الزمني الأولي الذي كان محددًا لسنة 2030.

الحديث عن تسريع وتيرة التحول الطاقي يعكس بلا شك تطلعات واضحة لتأمين مصادر طاقة نظيفة ومستقرة. إلا أن هذه الأهداف، رغم طموحها، تظل مشروطة بقدرة المملكة على تأمين التمويل الكافي، ومواكبة التقنيات الضرورية، وتجاوز العقبات المتعلقة بظروف السوق الدولية والتقلبات الجيوسياسية.

من جهة أخرى، يواصل المغرب الاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي باعتباره خيارًا انتقاليًا يرافق التحول نحو الطاقات البديلة. مشاريع البنية التحتية، التي تشمل ربط الشبكة الوطنية بمشروع أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي، تسعى إلى تأمين مصادر بديلة للطاقة على المدى المتوسط، وسط رهانات لا تخلو من تعقيد بالنظر إلى السياق الإقليمي والدولي.

تصريحات الوزيرة بشأن قدرة المغرب التنافسية في مجال الهيدروجين الأخضر تفتح بابًا للنقاش حول الإمكانيات المتاحة بالفعل مقارنة بالتحديات التقنية واللوجستية المرتبطة بنقل الجزيئات وتصديرها نحو أسواق أوروبا.

أما في ما يتعلق بالتحديات الجيوسياسية، فقد أكدت بنعلي أن المغرب ماضٍ في تنفيذ استراتيجيته كما وُضعت عام 2009، مستندًا إلى تجربة طويلة في جذب الاستثمارات والتعامل مع المؤسسات الدولية. غير أن القراءة المتأنية للمشهد الطاقي الدولي توحي بأن الحفاظ على وتيرة المشاريع المعلنة سيتطلب قدرة أكبر على التكيف مع المتغيرات المفاجئة، سواء على صعيد الأسعار أو على صعيد المنافسة المتزايدة على الموارد.

في المحصلة، تطرح المعطيات المقدمة رؤية متفائلة لمستقبل التحول الطاقي بالمغرب، لكنها تظل بحاجة إلى تتبع عملي دقيق لمعرفة إلى أي حد سيتمكن المغرب من تحويل طموحاته الطاقية إلى إنجازات واقعية، في بيئة عالمية تتسم بالكثير من التوتر والمنافسة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.