أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، بشدة، المخططات الإرهابية التي أعلنت السلطات الأمنية المغربية عن إحباطها، معتبرة أنها كانت تستهدف المساس بأمن المملكة واستقرارها وتهديد سلامة المواطنين والمقيمين فوق التراب الوطني.
وأكدت الخارجية الليبية، في بيان رسمي، رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، أيا كانت دوافعها أو المبررات التي تستند إليها، مشددة على أن مكافحة الإرهاب تظل مسؤولية جماعية تستوجب تنسيقاً دولياً وإقليمياً متواصلاً.
وأضاف البيان أن الإرهاب يشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي، الأمر الذي يفرض تعزيز التعاون بين الدول، وتوحيد الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الظاهرة وتجفيف منابعها ومعالجة أسبابها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وجددت ليبيا تضامنها الكامل مع المملكة المغربية، قيادة وحكومة وشعباً، معربة عن دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الرباط من أجل حماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
واختتمت الخارجية الليبية بيانها بالتعبير عن تمنياتها للمغرب وشعبه بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.