السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
مجتمع

لجنة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تدخل على خط اعتماد “جواز التلقيح”

بقلم الحدث بريس... 23 أكتوبر، 2021 13:21
لجنة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تدخل على خط اعتماد “جواز التلقيح”

تماشيا مع أحكام المادة 24 من دستور المملكة والقانون رقم 09-08، القاضية بمنح لجنة حماية المعطيات مهمة عامة تتمثل في مراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لا سيما داخل المنظومة الرقمية. أوضحت اللجنة في بلاغ لها، على أنها ستعمل على نشر كل ماهو متعلق بالأسئلة الحالية حول جواز التلقيح.

وفي إطار تحليل أوسع للمخاطر، واحتراما للحياة الخاصة، والحقوق الأساسية الأخرى،شددت اللجنة، متابعتها عن كثب لمختلف العناصر المرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

ويذكر أن الهدف الأساسي يتمثل في السيطرة على انتشار الوباء، ولا سيما خلال مرحلة رفع الحجر الصحي المقبلة، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا، من أجل المصلحة الجماعية، بخوض معركة خاطئة.

ولفتت اللجنة إلى أنها ستطلب تقريرا حول احترام حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي خلال فترة الطوارئ الصحية، من الإدارات المعنية بهدف جمع كافة المعلومات المفيدة لهذا الغرض.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.