الثلاثاء 22 شتنبر 2026
آخر الأخبار
القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان
فن وثقافة

قراءة في سوسيولوجيا الإنتاج الفني

بقلم الحدث بريس... 24 شتنبر، 2020 15:16
قراءة في سوسيولوجيا الإنتاج الفني

الحدث بريس : مصطفى كمال

تشكل سوسيولوجيا الفن مدخلا محوريا في بناء صياغة معرفية
للفعل الابداعي على أساس أن الفن ينتج من الأسس والقضايا المحورية التي يعالجها هذا الحقل : كالمفهوم المعياري للفن وخصوصياته البنيوية ، وطبيعته التركيبية ، وعلاقة الارتباطات مع الشرط التاريخي الاجتماعي للمجتمع ، ونوعية العلاقات الجدلية الممكنة ، ثم علاقات القوى الاجتماعية بعملية إنتاج الفن ، وكيفية تعامل مجتمعات معينة مع فنون بعينها ، بل وكيف يتم إنتاج عمل فني في فضاء اجتماعي، وعن ماهية الفنان ، وكيفية انتقال العمل الفني من الفنان للجمهور.. كما يعلل طرح السوسيولوجيا الامكانات و الشروط والضرورات التاريخية لظهور أنواع فنية بعينها في مجتمعات بعينها ؛ على خلفية نشأة أنواع فنية جديدة في مجتمعات بعينها ، تأتي دائماً كاستجابة لضرورات ظرفية اجتماعية محددة دون غيرها.

كيف ينتج الفنان داخل بنية اجتماعية ؟

كيف يمارس إبداعاته الفنية كشكل من اشكال الخطاب؟

ثم عن مكانة الفن في البناء العام للمجتمعات الحديثة ومن ثم المكانة التي تشغلها فنون بعينها داخل المشهد الاجتماعي المعاصر وطبيعة منطق شغل تلك الفنون بالذات لتلك المكانة بعينها فسوسيولوجيا الفن تذهب إلى البحث في المعطيات المتعلقة بالخصوصيات ، و الخصائص فنية ذاتية ودائمة وإشكالية بناء ثقافة الذوق داخل جماعات وأفراد ، وكيف يصنع المعيار بناءا على قواعد مصالح جماعات مختلفة ضمن صراعات طبقية ذات لون ديني ، او طائفي .. هو ما يعتمل في فضاء صناعة الفن وتقييمه على السواء.. وعليه يتم تعرية ادعاء أي طرف بكون الفن ينتمي إلى ما هو أرقى أو أعلى مما هو اجتماعي بحت.

إن السؤال الأساسي الذي اشتغلت على سوسيولوجيا هو فهم طبيعة العلاقة بين التطورات التقنية الفنية و التغيرات على مستوى التشكيلات الاجتماعية التي أسست عليها مثل هذه التطورات التقنية.

وإن تقييم أي عمل من خلال مقاربة سوسيولوجية يعلل مرجعيا من بنية الدوافع التي من أجلها أطلقت جماعة ما على مثل هذا العمل نوعا من التوصيف ، فالأفكار المهيمنة حول الفن ستكون بالضرورة معبرة عن تفضيلات المجموعة المهيمنة في ذلك المجتمع و قد يتخذ شكل الجماعات الإثنية أو العرقية، .من الطبيعي حسب الرؤية السوسيولوجية هناك ترابط جدلي بين الظروف التاريخية لإنتاج العمل الفني وشروط استقباله..

ثم إن التشكل التاريخي لأنماط التقبل الفني المعاصرة لهذا الفن دون غيره هو الجواب على نمطية المحتوى والشكل الذي يعالج به ظاهرية وعمق المجتمع ، فتشريح تاريخية التلقي هي نتاج ظهور مجموعة أو مجموعات تأسس تنميطا لرؤية التي تشتغل عليها مرجعياتهم المادية والرمزية وهذا ما يفسر نوعا من تجلي فني للفعل السياسي داخل الطبقة والمجتمع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.