الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة
وظائف

طريقة التعامل مع نازنين زاغري ترقى إلى التعذيب

بقلم الحدث بريس:متابعة. 2 مايو، 2021 13:00
طريقة التعامل مع نازنين زاغري ترقى إلى التعذيب
الحدث بريس:متابعة.

صرح “دومينيك راب” وزير الخارجية البريطاني اليوم الأحد، أن معاملة الإيرانية البريطانية نازنين زاغري-راتكليف، من طرف إيران ترقى إلى التعذيب.

وقال راب “نازانين محتجزة بشكل غير قانوني من وجهة نظري وفق القانون الدولي، أعتقد أنها تعامل بالطريقة الأكثر تعسفا وإساءة”.

وتابع موضحا، “أعتقد أن الطريقة التي تُعامل بها ترقى إلى التعذيب والإيرانيون ملزمون بشكل واضح وبلا لبس، الإفراج عنها”.

وفي الإثنين الماضي، أصدرت محكمة في طهران حكما جديدا بالسجن عاما واحدا ومنع السفر لعام بعد ذلك. بحق زاغري راتكليف (42 عاماً) بتهمة “الدعاية” ضد الجمهورية الإسلامية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت لندن تعتبر أنها “رهينة”، قال وزير الخارجية إنه “من الصعب إدعاء عكس هذا التوصيف، سبق أن قلت ذلك”.

وأردف “من الواضح أنها تستخدم في لعبة للقط والفأر يلجأ إليها الإيرانيون أو بالتأكيد جزء من النظام الإيراني. ويحاولون استخدامها للضغط على المملكة المتحدة” كغيرها من مزدوجي الجنسية، المحتجزين أو الملاحقين من قبل القضاء الإيراني. وتطالب لندن بالإفراج عنهم “فوراً وبدون شروط”.

كما اعتبر زوجها ريتشارد راتكليف زوجته “رهينة” لعبة سياسية بسبب ديون قديمة مترتبة على بريطانيا عندما تعاقد مع إيران على شراء دبابات مقابل 400 مليون جنيه استرليني (467 مليون يورو). ثم رفضت لندن تسليمها عندما تمت الإطاحة به عام 1979 محتفظة بالمال.

وتؤكد لندن أنها عازمة على حل هذه القضية لكن “راب” قال: إن الصعوبة ناجمة عن الأوضاع الحالية بين الإنتخابات الرئاسية المقبلة في إيران والمفاوضات لمحاولة إحياء الإتفاق النووي الإيراني.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.