الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
الحدث سبورت

حكيم زياش …قصة تحدي من قلب ٱوروبا

بقلم الحدث بريس... 16 فبراير، 2020 21:06
حكيم زياش …قصة تحدي من قلب ٱوروبا

الحدث بريس: متابعة

كشف المدرب عزيز دوفيقار الذي كان أول لاعب مغربي يحترف بالدوري الهولندي لكرة القدم، أنه أنقذ نجم أسود الأطلس حكيم زياش من الانحراف بعد وفاة والده، وأعاده لممارسة الكرة بعدما أهملها وانخرط مع أصدقاء السوء في طريق إدمان الخمر والمخدرات.

واعترف زياش لصحيفة “دي فولكس كرانت” الهولندية أنه عانى مبكرا عندما توفي والده وهو في العاشرة من عمره، حيث ترك دراسته وأهمل لعب كرة القدم، وانخرط في حياة غير صحية أنقذه منها مدربه السابق دوفيقار.

وقال زياش إن والده “كان يعاني من مرض مزمن عضال جعله يعجز عن المشي ويفقد القدرة على الطعام والكلام، حتى مات في منتصف إحدى الليالي وأنا نائم معه على حافة سريره”.

وأضاف “وفي الثالثة صباحا سمعت العائلة تبكي بعد وفاة والدي، لأتوقف عن الذهاب إلى المدرسة، وأترك كل شيء ورائي، حتى كرة القدم”.

يذكر أن نادي تشلسي الإنجليزي ضم زياش من فريقه أياكس أمستردام الهولندي بداية من الصيف المقبل مقابل 40 مليون يورو.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.