الجمعة 17 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
فيدرالية الناشرين تنتقد آلية دعم أجور الصحافيين وتدعو الحكومة إلى مراجعتها الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 11 قتيلا و19 مصابا في حريق بدار للأيتام في الجزائر أخنوش والوزير الأول الفرنسي يبحثان سبل تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية ارتفاع أسعار الغازوال يعمق الجدل حول تحرير سوق المحروقات بالمغرب فرنسا تجدد دعمها “الثابت” لسيادة المغرب على الصحراء زوجة رئيس الوزراء الإسباني أمام القضاء بتهم استغلال النفوذ واختلاس أموال عامة هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز يعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة السلوفيني فينتشيتش حكما لنهائي مونديال 2026 و جلال جيد حكما رابعا في مباراة فرنسا وإنجلترا منح التعليم العالي بالمغرب.. تفاصيل التسجيل عبر “منحتي” والفئات المستفيدة وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ سيدات التايكوندو المغربيات يكتبن التاريخ.. أول لقب عالمي للمغرب في كأس العالم للمنتخبات
سياسة

بين رمزية نابليون وخوذة باريس… التاريخ يفرض حضوره على المشهدين الرياضي والسياسي

بقلم الحدث بريس .. متابعة 6 يوليوزز، 2026 12:34
بين رمزية نابليون وخوذة باريس… التاريخ يفرض حضوره على المشهدين الرياضي والسياسي

الحدث بريس: متابعة

لم تقتصر تداعيات منافسات كأس العالم 2026 على المستطيل الأخضر، بل امتدت لتستحضر رموزا تاريخية أعادت فتح النقاش حول الذاكرة والهوية والعلاقات الفرنسية الجزائرية، في مشاهد لاقت انتشاراً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وكانت البداية  من المنتخب الفرنسي، حيث خطف اللاعب ريان شرقي الأنظار عقب تأهل “الديوك” إلى ربع النهائي، بعدما ظهر مرتديا قبعة نابليون الشهيرة خلال احتفالات الفريق بالفوز على باراغواي. اللاعب أوضح لاحقا أن “نابليون” هو اللقب الذي يطلقه عليه زملاؤه داخل المنتخب، مؤكدا أن فرنسا كانت مستعدة لمواجهة المنافس الذي اعتمد أسلوبا بدنياً قويا ، وأن المنتخب أظهر شخصيته في مباراة اتسمت بالندية.

وأثارت في المقابل، زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة إلى فرنسا جدلا بعد تسلمه خوذة تابعة للحرس الجمهوري الفرنسي كهدية بروتوكولية. وبين من اعتبرها لفتة دبلوماسية عادية، ومن رأى فيها رمزا تاريخيا يحمل دلالات مرتبطة بالماضي الاستعماري، تحولت الواقعة إلى مادة للنقاش السياسي والإعلامي.

كما عاد الحديث في سياق متصل  عن السياسي الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي لم يخف في مناسبات عديدة اعتزازه بأصوله الجزائرية. فجده موسى واكيد، المنحدر من الجزائر، قاتل ضمن صفوف الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، وقد كرمته السلطات الفرنسية بإطلاق اسمه على أحد شوارع البلاد، في خطوة اعتبرها دارمانان تكريما لتضحيات الجنود الجزائريين الذين شاركوا في تحرير فرنسا.

وتؤكد هذه الأحداث أن الرموز التاريخية لا تزال حاضرة بقوة في الفضاء العام، سواء عبر الرياضة أو السياسة، وأنها قادرة على إحياء نقاشات تتجاوز الحدث الآني لتلامس قضايا الذاكرة والهوية والعلاقات التاريخية بين الدول والشعوب، في وقت تظل فيه هذه الملفات من أكثر القضايا حساسية في المشهدين الفرنسي والجزائري.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.