السبت 25 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
سياسة

بوريطة يمثل جلالة الملك في قمة إفريقية بأكرا

بقلم الحدث بريس متابعة.. 22 يوليوزز، 2026 16:43
بوريطة يمثل جلالة الملك  في قمة إفريقية بأكرا

بتعليمات سامية من  صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، المملكة المغربية في أشغال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي المنعقدة، اليوم الأربعاء، بالعاصمة الغانية أكرا، والمخصصة لبحث سبل القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، ومكافحة وفيات الأمهات التي يمكن تفاديها، والأمراض السارية وغير السارية، إلى جانب تعزيز الأنظمة الصحية في القارة في أفق سنة 2030.

وخلال كلمته، استعرض بوريطة الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس لترسيخ سيادة صحية إفريقية تقوم على مبادئ التضامن والعدالة الاجتماعية وتقاسم الخبرات بين الدول الإفريقية، مؤكداً أن المغرب جعل من قطاع الصحة أحد المحاور الاستراتيجية لتعاونه مع بلدان القارة، بما ينسجم مع أولويات القمة، وفي مقدمتها تطوير التصنيع المحلي للمنتجات الطبية، وإرساء آليات تمويل مبتكرة، وتعزيز الحكامة السياسية في المجال الصحي.

وتأتي هذه القمة في سياق تنفيذ قرار الدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الإفريقي، الذي دعا إلى مراجعة الأولويات الصحية بالقارة، ووضع مقاربة شاملة تضمن القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا بحلول سنة 2030، والحد من وفيات الأمهات التي يمكن تجنبها، إلى جانب التصدي للأمراض المعدية وغير المعدية وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة التحديات المستقبلية.

كما ناقش القادة الأفارقة خلال أشغال القمة خارطة طريق للاتحاد الإفريقي لما بعد سنة 2030، تروم ضمان استدامة الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية، وتقوية صمود المنظومات الصحية، وتعزيز الأمن الصحي على مستوى القارة.

ويضم الوفد المغربي، الذي يترأسه ناصر بوريطة، مسؤولين وممثلين عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة الاقتصاد والمالية، في إطار تأكيد انخراط المملكة في الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء منظومة صحية أكثر نجاعة واستدامة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.