آخر الأخبار
الخطوط الملكية المغربية والجزائرية.. منافسة جوية تكشف تباين الرؤى والاستراتيجيات الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي
الرئيسية / مجتمع / المغرب يتراجع في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025 ويحتل المرتبة 112

المغرب يتراجع في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025 ويحتل المرتبة 112

مجتمع الحدث بريس... 22/03/2025 16:04
مجتمع
المغرب يتراجع في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025 ويحتل المرتبة 112

شهد مؤشر السعادة العالمي لعام 2025 تراجعًا كبيرًا في ترتيب المغرب، حيث احتل المرتبة 112 عالميًا، مسجلًا أسوأ ترتيب له منذ إطلاق هذا المؤشر في عام 2012. هذا الانخفاض يعكس تراجعًا بمعدل خمس مراتب مقارنة بالعام الماضي، حيث كان المغرب يحتل المركز 107، وبـ12 مرتبة عن تقرير 2023، الذي وضعه في المركز 100. هذه النتائج تشير إلى أن المغرب يعاني من تدهور ملحوظ في عدة جوانب تؤثر على رفاهية المواطنين وجودة حياتهم.

يعتمد مؤشر السعادة العالمي على عدة عوامل رئيسية، مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومستوى الدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، وكذلك الحرية الشخصية ومستوى الفساد. وبالرغم من تقدم بعض الدول العربية في هذا المؤشر، فإن المغرب يعكس صورة سلبية في هذه المجالات. وقد أظهرت البيانات أن المغرب قد عانى من تراجع في نوعية الحياة، بما في ذلك زيادة الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤثر بشكل كبير على رفاهية المواطنين.

في المقابل، حققت دول مثل فنلندا، التي حافظت على صدارة الترتيب، تقدمًا كبيرًا في جميع المعايير المعيارية للمؤشر، مثل الدعم الاجتماعي، والصحة العامة، والفساد. فنلندا، بالإضافة إلى دول أخرى مثل الدنمارك وآيسلندا والسويد، تحتفظ بمكانتها المتقدمة بفضل سياسات قوية في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم، ما يعكس تحسينات مستدامة على رفاهية المواطنين.

يؤكد هذا التراجع في ترتيب المغرب ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين. من بين الأمور التي يجب العمل عليها هي تعزيز الدعم الاجتماعي، وتحسين مستوى الرعاية الصحية، ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى تحسين فرص العمل والتعليم لتخفيف حدة الفوارق بين الطبقات الاجتماعية. وفي ظل هذه النتائج السلبية، يواجه المغرب تحديًا كبيرًا لتحقيق نمو مستدام يضمن تحسين جودة حياة مواطنيه ورفع ترتيب البلاد في مؤشرات السعادة العالمية في المستقبل.

من جهة أخرى، تتواجد دول تعيش في ظروف صعبة جدًا مثل الحروب أو الأزمات الاقتصادية العميقة، وتحقق درجات أفضل من المغرب في هذا المؤشر. وهذا يعكس الأهمية الكبيرة التي يتعين على الحكومة المغربية إيلاءها للسياسات الاجتماعية والاقتصادية في سبيل تحسين رفاهية الشعب وتحقيق استقرار طويل الأمد.

و يظل مؤشر السعادة مرآة تعكس تحديات مجتمعية كبيرة، ويجب أن يكون هذا التراجع دعوة للحكومة والمجتمع المدني إلى العمل المشترك من أجل تغيير هذا الوضع وإعادة المغرب إلى مكانه الصحيح في قائمة الدول الأكثر سعادة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إعتماء الآداء الإلكتروني لوجيبات المحافظة العقارية إبتداء من هذا الشهر المقال السابق زيادة جديدة في الأجور تنتظر الممرضين قريبا !
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة