الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
مال وأعمال

المغرب في السباق العالمي لقيادة ثورة البترول الجديد

بقلم الحدث بريس... 28 يناير، 2022 12:47
المغرب في السباق العالمي لقيادة ثورة البترول الجديد

صنف المغرب إلى جانب شيلي وأستراليا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. باعتبارهم دولا يمكن أن تصبح مصدرة قوية للهيدروجين النظيف بحلول عام 2050. حسب ما كشفه تقرير للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” .

وأضاف التقرير ذاته، أن “المغرب في طريقه لأن يصبح رائدا عالميا في تصدير الهيدروجين الأخضر، إلى جانب ناميبيا وشيلي.

وفي الصدد ذاته، يسعى “طوطال إنرجي”ذراع الطاقة المتجددة للعملاق الفرنسي في مجال البترول. إلى إطلاق استثمار في مجال الطاقة المتجددة بالجنوب المغربي. ويتعلق الأمر بمشروع ضخم سيكلف 100 مليار درهم لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر بطاقة 10 جيغاوت، وذلك أساسا عبر الطاقة الشمسية والطاقة الريحية.

وعلاقة بالموضوع، فإن المغرب يتوفر على الإمكانات لتطوير ريادة عالمية في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين على الصعيد الدولي، من خلال عقد شراكات دولية كما تم مؤخرا، إذ تم توقيع اتفاقية مع شركة برتغالية للتكنولوجيا المورد العالمي للحلول الهندسية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.