السبت 25 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
سياسة

الرباط تعزز منظومتها الأمنية بقاعة قيادة وتنسيق ذكية من الجيل الجديد

بقلم الحدث بريس .. متابعة 14 يوليوزز، 2026 13:17
الرباط تعزز منظومتها الأمنية بقاعة قيادة وتنسيق ذكية من الجيل الجديد

 

الحدث بريس: متابعة

دخلت ولاية أمن الرباط، ابتداء من امس  الاثنين 13 يوليوز 2026، مرحلة جديدة في تدبير العمل الأمني، بعد الشروع في تشغيل المقر الجديد لقاعة القيادة والتنسيق، التي خضعت لعملية إعادة تهيئة وتحديث شاملة جعلتها من أحدث البنيات الأمنية العملياتية بالمملكة.
ويأتي هذا المشروع في إطار مواصلة المديرية العامة للأمن الوطني تحديث بنياتها التحتية واعتماد أحدث التقنيات الرقمية، بما يساهم في الرفع من سرعة الاستجابة لنداءات المواطنين وتعزيز فعالية التدخلات الأمنية ومواكبة تطور المدينة.
وتتميز قاعة القيادة والتنسيق الجديدة بربطها بمنظومة متطورة للمراقبة الحضرية تضم أكثر من 1400 كاميرا عالية الدقة موزعة بمختلف أنحاء العاصمة، إلى جانب تحديث بنيتها المعلوماتية وتعزيزها بأنظمة حديثة للاتصال ونقل البيانات، بما يسمح بتتبع الوضع الأمني بشكل لحظي وإدارة مختلف العمليات الميدانية من مركز موحد.
ويضم هذا المرفق الأمني فضاءات متخصصة لاستقبال ومعالجة نداءات النجدة عبر الخط الهاتفي 19 على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، حيث يتم تسجيل المعطيات فوريا داخل قاعدة بيانات رقمية، قبل إحالتها مباشرة إلى فرق شرطة النجدة المنتشرة بالميدان، بما يضمن سرعة التدخل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما يضم المركز الجديد مركزا حديثا لتخزين ومعالجة البيانات (Data Center)، مجهزا وفق أحدث معايير الأمن السيبراني، بما يمكن من حفظ واسترجاع المعطيات الرقمية واستثمارها في دعم العمليات الأمنية وتعزيز آليات اتخاذ القرار.
ولمواجهة الحالات الاستثنائية، تم تجهيز المنشأة بمركز متكامل لتدبير الأزمات، مرتبط بمختلف قواعد البيانات الأمنية وشبكات الاتصال، ويتيح التنسيق الفوري واتخاذ القرارات المناسبة في حالات الطوارئ، مع ضمان استمرارية العمل في مختلف الظروف.
وتعد قاعة القيادة والتنسيق بالرباط امتدادا لتجربة انطلقت سنة 2016 مع إحداث أول مركز من هذا النوع لتدبير عمل فرق شرطة النجدة، قبل أن تخضع سنة 2026 لعملية تحديث شاملة، انسجاما مع استراتيجية الأمن الوطني الرامية إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء المعلوماتي في تطوير الخدمات الأمنية، وتحقيق استجابة أسرع وأكثر نجاعة لتطلعات المواطنين في مجال الأمن والسلامة العامة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.