سجل الذهب، اليوم الجمعة، ارتفاعا لافتا بأكثر من 2 في المائة، مستفيدا من تراجع الدولار وعودة الإقبال على الشراء. غير أنه يظل متجها نحو تكبد خسارته الأسبوعية الرابعة على التوالي. في ظل ضغوط التضخم وتشديد السياسات النقدية عالمياً.
واستفاد المعدن الأصفر من انخفاض الدولار، ما جعله أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وهو ما حفز عمليات الشراء في الأسواق العالمية. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4466.38 دولارا للأوقية. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 1.9 في المائة لتبلغ 4461 دولاراً.
ورغم هذا الارتفاع، فقد ظل الذهب متراجعا بنحو 0.5 في المائة منذ بداية الأسبوع. ما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تطبع أداءه خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، ساهم ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة بعد تجاوز خام برنت مستوى 105 دولارات للبرميل. في تأجيج المخاوف من موجة تضخم جديدة. وقد أدى تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلى زيادة القلق بشأن تكاليف النقل والإنتاج عالميا.
وبينما ينظر إلى الذهب عادة كملاذ آمن ضد التضخم. فإن تصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة من طرف البنوك المركزية يحد من جاذبيته. باعتباره أصلا لا يدر عائدا، وهو ما يضعه تحت ضغوط معاكسة.
وتأثر الذهب أيضا بتداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. حيث فقد نحو 16 في المائة من قيمته منذ اندلاعها، متأثرا بقوة الدولار خلال تلك الفترة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة قبل تنفيذ ضربات محتملة على منشآت إيرانية. مشيرا إلى أن المحادثات تسير بشكل إيجابي. بينما رفضت طهران المقترح الأمريكي واعتبرته “أحاديا ومجحفا”.
أما بالنسبة لباقي المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 3.1 في المائة إلى 70.10 دولارات للأوقية. وصعد البلاتين بنسبة 3.5 في المائة إلى 1891.02 دولارا. كما زاد البلاديوم بنسبة 3.3 في المائة ليبلغ 1398.30 دولارا.















