الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود
مجتمع

الحكومة تعتمد إصلاحا تشريعيا شاملا لمعالجة أزمة الشيكات بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 9 أكتوبر، 2025 17:02
الحكومة تعتمد إصلاحا تشريعيا شاملا لمعالجة أزمة الشيكات بالمغرب

قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن التعديلات القانونية المتعلقة بالشيكات، التي صادق عليها مجلس الحكومة، تمثل إصلاحا جوهريا يهدف إلى معالجة معضلة اجتماعية واقتصادية كبيرة.

وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، أن معطيات بنك المغرب لسنة 2024 كشفت عن تسجيل 30 مليون عملية أداء بالشيك بقيمة إجمالية بلغت 1319 مليار درهم، في حين بلغ عدد عوارض الأداء حوالي 972 ألفا و230 حالة، أغلبها بسبب غياب أو عدم كفاية المؤونة.

وأضاف المسؤول الحكومي أن الفترة الممتدة بين سنتي 2022 ويونيو 2025 عرفت تسجيل أكثر من 180 ألف شكاية مرتبطة بالشيكات، تمت متابعة حوالي 77 ألف شخص على إثرها، من بينهم أزيد من 58 ألفا في حالة اعتقال، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة التي تستدعي إصلاحًا تشريعيًا عميقًا وسياسة جنائية جديدة.

وأكد بايتاس أن الهدف من القانون الجديد هو استعادة الثقة في الشيك كوسيلة أداء، من خلال إعادة تنظيم الإطار القانوني وتعزيز الأمن المالي والقانوني وتشجيع الاستثمار الوطني، إضافة إلى ترشيد الاعتقال وتخفيف الضغط عن المحاكم عبر توسيع نطاق الصلح والتسوية المالية، وتحقيق توازن بين الجريمة والعقوبة وفق مقاربة إنسانية تدريجية.

وأوضح أن الإصلاح الأساسي يهم المادة 316، مبينا أنه في النظام السابق كانت الغرامة تبلغ 25% من قيمة الشيك بعد صدور الحكم، أما القانون الجديد فيتيح وقف المتابعة بمجرد الأداء خلال مراحل الدعوى، مع فرض غرامة لا تتعدى 2% فقط، ما يُنهي الملف نهائيا.

كما يسمح النظام الجديد بوقف المتابعة إذا كان الحكم في طور التنفيذ، مما يخفف العبء عن المحاكم ويضمن في الوقت ذاته حقوق الأطراف.

وأشار بايتاس إلى أن النص التشريعي الجديد يقر نظام الصلح في جميع مراحل التقاضي، بما في ذلك مرحلة تنفيذ العقوبة، حيث يؤدي الأداء أو التنازل عن الشكاية إلى إيقاف أو إسقاط الدعوى، مع الإعفاء الجنحي في حالات القرابة الأسرية مثل الأزواج أو الأصول والفروع.

ويتضمن المشروع كذلك إجراء جديدا يلزم النيابة العامة بإشعار الساحب بضرورة توفير المؤونة خلال 30 يومًا قابلة للتمديد مرة واحدة بموافقة المستفيد، مع إمكانية إخضاعه للمراقبة القضائية عبر السوار الإلكتروني بدل الاعتقال، إضافة إلى تخفيض العقوبات الزجرية المعمول بها حاليا.

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.