آخر الأخبار
تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب
الرئيسية / وظائف / الحكومة الفرنسية تقدم إستقالتها رسميا و تواصل تصريف الأعمال الجارية

الحكومة الفرنسية تقدم إستقالتها رسميا و تواصل تصريف الأعمال الجارية

وظائف الحدث بريس... 17/07/2024 11:00
وظائف
الحكومة الفرنسية تقدم إستقالتها رسميا و تواصل تصريف الأعمال الجارية

وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمس الثلاثاء، على إستقالة الحكومة التي يرأسها غابرييل أتال، وفقا لبيان صادر عن قصر الإليزيه.

و رغم ذلك سيواصل رئيس الوزراء المستقيل و حكومته المستقيلة تصريف الأعمال الجارية، حسبما ذكر الإليزيه. و قد شارك وزراء حكومة أتال صباح اليوم في آخر إجتماع لمجلس الوزراء.

و تتيح هذه الإستقالة لبعض الوزراء المنتخبين كنواب في الإنتخابات التشريعية، التي جرت في 7 يوليوز، تولي مهامهم الجديدة في الجمعية الوطنية و المشاركة، غدا الخميس، في إنتخاب رئيسها، ثم يومي الجمعة و السبت في توزيع المناصب العليا داخل قصر بوربون.

و تأتي هذه الإستقالة في وقت حرج من الحياة السياسية الفرنسية حيث يجب العثور على توافق حول مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء.

و قال قصر الإليزيه “لكي تنتهي هذه الفترة في أسرع وقت ممكن، يتعين على القوى الجمهورية العمل معا لبناء تجمع حول مشاريع و إجراءات تخدم الفرنسيات و الفرنسيين”.

و الكتلة اليسارية، التي فازت في الإنتخابات التشريعية لكنها لم تحصل على أغلبية في المجلس الأدنى، هي الوحيدة التي إقترحت أسماء لتولي منصب رئيس الوزراء، لكنها لم تحظ بإجماع داخلها.

أما المعسكر الرئاسي، فيحاول جمع القوى الجمهورية، خاصة من جهة اليمين و جزء من اليسار حول إئتلاف يعمل وفقا “لإتفاق تشريعي”، و لكن دون نتائج ملموسة حتى الآن.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مطالب لبنموسى بمنع المدارس الخاصة من تجارة الكتب المقال السابق مديرية الأمن تكشف عن حصيلتها في محاربة ترويج مفرقعات عاشوراء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة