الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
وظائف

الجزائر تشن حربًا قانونية على النائبة الفرنسية بسبب “المنحة السرية”!

بقلم الحدث بريس... 25 شتنبر، 2024 16:09
الجزائر تشن حربًا قانونية على النائبة الفرنسية بسبب “المنحة السرية”!

أعلنت الحكومة الجزائرية عن تقديم دعوى قضائية ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو. المنتمية إلى حزب “روكونكات”، أمام محكمة العاصمة باريس.

تأتي هذه الخطوة في سياق التوترات المتزايدة بين الجزائر وبعض الشخصيات السياسية الفرنسية.

الدعوى قدمت بسبب مواقف نافو المرتبطة برفيقها، اليميني المتطرف إريك زمور. المعروف بآرائه المثيرة للجدل والتهم الموجهة إليه بشأن الكراهية العنصرية.

ورغم عدم ذكر تفاصيل محددة حول دواعي الدعوى، أثارت نافو الجدل مؤخرًا بتصريحاتها حول الدعم المالي الفرنسي للجزائر. حيث أكدت في مقابلة مع شبكة “أر أم سي” أن الحكومة الفرنسية منحت الجزائر 800 مليون يورو كمساعدات للتنمية. في وقت تواجه فيه فرنسا عجزًا في ميزانيتها.

تُعتبر هذه المساعدات جزءًا من “برنامج الدعم العمومي للتنمية”. الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول. ومع ذلك، جاءت تصريحات نافو في وقت حساس. مما زاد من حدة الانتقادات من قبل المسؤولين الجزائريين.

سارة نافو، التي فازت بمقعد في البرلمان الأوروبي في يونيو الماضي. تمثل تيارًا سياسيًا يعكس توجهات يمينية متطرفة، مما يُبرز التحديات المستمرة في العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا.

ويتطلع المراقبون الآن إلى ردود الأفعال المحتملة من الجانب الفرنسي، وما إذا كانت هذه القضية ستزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.