الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي
عام

اذا ظهرت هذه العلامات على هاتفك فذلك يعني ان هناك من يتجسس عليك

بقلم الحدث بريس... 28 غشت، 2020 17:07
اذا ظهرت هذه العلامات على هاتفك فذلك يعني ان هناك من يتجسس عليك

الحدث بريس : وكالات.

تبعا للخبيرة التقنية وكبيرة المستشارين في مركز Infosystems المتخصص بأمن المعلومات، يلينا أغاييفا، توجد عدة علامات تدل المستخدم على أن هاتفه قد تم اختراقه أو يتعرض للتجسس الإلكتروني.

ومن أبرز تلك العلامات عندما يلاحظ صاحب الهاتف أن جهازه بدأ يعاني فجأة من مشكلات في العمل، أي عندما يقوم الهاتف من تلقاء نفسه بعملية إعادة الإقلاع على سبيل المثال.

ومن المؤشرات التي قد تدل صاحب الهاتف على أن هاتفه مخترق هو ظهور تطبيقات جديدة في الهاتف لم يحملها في جهازه مسبقا، وكذلك ظهور رسائل أو اتصالات غريبة في سجلات الرسائل أو الاتصالات الواردة أو الصادرة.

وبالإضافة لكل ما سبق فإن الاستنزاف السريع لمخزون البطارية أو ارتفاع حرارة الهاتف بشكل غير طبيعي عند استعماله، أو زيادة حجم حركة مرور البيانات للهاتف عبر الإنترنت، كلها تشير إلى أن الهاتف قد يكون مخترقا تبعا للخبيرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.