الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر
سياسة

أخطاء قاتلة عجلت برحيل حزب القنديل

بقلم الحدث بريس... 23 نونبر، 2021 23:50
أخطاء قاتلة عجلت برحيل حزب القنديل

تعد الرياح العاصفة التي عجلت برحيل عدة أنظمة عربية إبان الربيع العربي والذي أسماه كثير من المتتبعين ب”الخريف العربي” ذلك أنه حصد ولم ينبت بديلا حقيقيا، من الأسباب التي عجلت بتولي حزب العدالة والتنمية الحكم لولايتين متتاليتين بعد تصدره نتائج استحقاقين انتخابيين، حيث حصل عام 2011 على 107 مقعد، وفي عام 2016 على 127مقعدا.

وأمضى حزب العدالة والتنمية خلال هذه العشرية في موقع المسؤولية حاملا خيار الإصلاح ورافعا شعار البناء الديمقراطي بدل النضال الديمقراطي الذي رُفع إبان حكومة التناوب. ودافع بقوة واستماتة كبيرتين عن شعاراته وعن حصيلته الحكومية لولايتين أملا في إقناع الناخبين للتصويت لصالحه، لكن أخطاء الحزب القاتلة حالت دون ذلك.

ولعبت شهوة السلطة وحلاوة المناصب دورا كبيرا في استسلام حزب المصباح عند أول اختبار، فارتكب أخطاء قاتلة هزت كيانه وتحولت أزمته من تنظيمية إلى سياسية فقد على إثرها البوصلة وفقد معها قاعدته الشعبية.

أخطأ حزب العدالة والتنمية عندما تخلى عن مرجعيته وهويته الإسلامية التي كان يميز نفسه بها ويحض قواعده ومناضليه على التمسك بها من أجل تقديم نموذج يصنع الفارق بينه وبين المكونات الحزبية الأخرى في ظل مشهد سياسي أعرج.

لقد كان الشعار الراسخ لحزب المصباح هو صوتك فرصة ضد الفساد والاستبداد، لكن سرعان ما انقلب ضد هذا الشعار إلى النقيض، إذ نهج سياسة كلها فساد، من ريع وزواج للسلطة بالمال، وسياسة عفا الله عما سلف وبدل التصدي للاستبداد طَبَّعَ معه.

كثيرة هي أخطاء الحزب الإسلامي “العدالة والتنمية” التي ساهمت في انتكاسته كتنظيم سياسي وهزت كيانه وعجلت بسقوطه ولعل النتائج التي حصل عليها في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة لخير دليل على فقدانه لمصداقيته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.