آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية
الرئيسية / كتاب الرأي / هم الأحزاب السياسية السودانية السلطة وليس الشعب

هم الأحزاب السياسية السودانية السلطة وليس الشعب

كتاب الرأي الحدث بريس... 29/01/2022 01:13
كتاب الرأي
هم الأحزاب السياسية السودانية السلطة وليس الشعب
هم الأحزاب السياسية السودانية السلطة وليس الشعب

العالم يشاهد ما يحدث في السودان بكل حسرة الي متي سوف يستمر هذا الوضع هل حان وقت تدخل الأمم المتحدة؟

خدمة الشعب والوطن تتطلب الاستقامة والتواضع والنزاهة والصبر والمثابرة

العمل النضالي مع الأسف الشديد خفت والجيل الحاضر أصبحأكثر وعي للكفاح الوطني البلاد تعيش مرحلة جديدة ديمقراطية شكلية، كل مظاهر الديمقراطية موجودة، ولكن الداخل فارغ وانعدام المحاسبة جعل الفساد يستشري في سائر الأركان مما أفقد للدولة هيبتها، الحكومة الانتقالية السابقة لم تفلح في أي شي أثقلت كاهل البلاد والعباد بالديون ولم تفلح في حل الازمة.

الشعب يطالب بتحقيق شعار ثورة دجنبر المجيدة حرية وسلام وعدالة نحن كنا من أوّل المصفقين إلى حكومة عبد الله حمدوك في نسختها الأولى آملين الاستجابة لانتظارات الطبقات الشعبية المشروعة، رفع المستوى المعيشي للطبقات الدنيا وصون كرامة المواطنين والقطع مع مظاهر الفساد المتنوعة والعبث واللامسوؤلية.

المواطن لم يحس بتحولات إيجابية ملموسة تمس حياته اليومية فخاب ظنه، الأحزاب السياسية السودانية فقدوا الهبة والتقدير بفقدان الاستقامة والورع وطغت الماديات على المعنويات ولم يبق للكفاءة والمقدرة قيمة أمام المناصب والامتيازات.

المشهد السياسي لا يشرف ولا يبشر بما هو أحسن.

تعددت الأحزاب وتضاءل الحماس ولم يبق السودانيون يتعاطفون مع الأحزاب وينخرطون فيها. رؤيتي الشخصية للخروج من هذه الازمة الراهنة السبب الأساسي هو الأحزاب السياسية السودانية من منبري هذا أحث الشباب على أن يناضل داخل الأحزاب السياسية ليغير أوضاع الفساد والاختلالات ويبني مجتمعا جديدا يكون قد تخلّص من الأمراض التي تنخر الجسم السوداني حاليا لوبيات المصالح وبائعو الأوهام والانتهازيون المستفيدون غير أنّ اليد الواحدة لا تصفق.. الأوضاع لا تحث على ممارسة السياسة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ” Moldiag” تطلق أول اختبار تشخيصي لداء السل مغربي 100٪ المقال السابق ورزازات تحتضن فعاليات المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة