الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع
وظائف

هل تتحسن العلاقات المغربية الألمانية برحيل أنجيلا ميركل؟

بقلم الحدث بريس... 27 شتنبر، 2021 09:34
هل تتحسن العلاقات المغربية الألمانية برحيل أنجيلا ميركل؟

على الرغم من السمعة الطيبة التي تميزت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل طيلة الفترة التي قادت فيها ألمانيا، والتي جعلت منها أسطورة عصرها سواء في ألمانيا أو خارجها، إلا ان سياستها اتجاه المغرب في السنوات الأخيرة كانت سياسة انحيازية لاطراف معادية للمغرب، وعلى عدة مستويات.

لقد قام المغرب بسحب سفيرته للتشاور، بعد أن قامت المانيا بقيادة ميركل بإقصاء أو بعدم دعوة المغرب لحضور مؤتمر يجمع أطراف الأزمة الليبية، كما قامت بالدعوة إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لتدارس الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وهذا اصلا مساس بقضيتنا الوطنية الأولى وهي مغربية الصحراء. لم تتوقف الحكومة الألمانية عند هذا الحد في عهد المستشارة ميركل، بل قامت بالتخابر وافشاء أسرار استخباراتيةلاطراف معادية للمغرب.

الان وبعد رحيل المستشارة وبعد التكهنات بفوز الحزب الاشتراكي الديموقراطي على أحزاب أخرى، خاصة حزب انخيلا ميركل فهل ستشهد العلاقات الألمانية المغربية انفراجا؟.

سؤال يجد جوابا عند من سيقود ألمانيا ومدى قدرته على تغيير سياسته بالنظر إلى المغرب كشريك اقتصادى لألمانيا ولدول الاتحاد الأوروبي، كذلك بالتعامل مع المغرب كدولة لها وزنها الدولي لا على أساس مغرب الأمس، والفرق بين الأمس واليوم شاسع وواضح.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.