الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب
سياسة

ماذا يقع في حزب الإستقلال؟

بقلم الحدث بريس... 13 أبريل، 2023 10:00
ماذا يقع في حزب الإستقلال؟

جمع نزار بركة، مؤخراً، مسؤولي حزب الاستقلال وقادته وبرلمانييه ومنتخبيه ومناضليه حول مائدة إفطار رمضانية بجهة الدار البيضاء أعقبها “نقاش سياسي” في أحوال وهموم البلد..

لكن اللافت في هذا “النقاش السياسي” الموجه للمغاربة هو أن الوزراء الاستقلاليين الذين تناوبوا على منصة الخطابة تحدثوا باللغة الفرنسية ولا شيء غير الفرنسية..

وقع هذا حتى أن الحاضرين من المغاربة ومن “المعربين” انتابهم شعور كما لو أن وزراء الحزب، بمن فيهم البركة ومزور، هم وزراء في حكومة تشتغل تحت امرة إيمانويل ماكرون وليس في حكومة تشتغل تحت امرة ملك المغرب محمد السادس..

بل إن رئيس جهة أكبر مدينة في المغرب بدا هو نفسه كما لو أنه رئيس جهة فرنسي مقيم بالمغرب ليس إلا..

المثير أيضا هو أن هذا “الانفلات” اللغوي والهوياتي جرت وقائعه في نشاط حزبي “محض” وموجه لأبناء الحزب حتى وإن كان بينهم خبير اقتصادي دولي واحد..

كما أني لا أفهم كيف سمح نزار بركة بركة بهذا “الانفلات” داخل حزب عريق ارتبط تاريخه بتاريخ المغرب وبالدفاع عن اللغة العربية وبالدفاع عن الهوية المغربية..

بل إن هذا “الانفلات” داخل الاستقلاليين وقع في عز هذا الهجوم الكاسح الذي تشنه فرنسا ضد المغرب وضد مصالح المغرب..

بقي فقط أن أقول:

كم أعجبت بسيدة واحدة من هؤلاء الذين حضروا هذا “النقاش السياسي” المنظم من طرف حزب الاستقلال..

وأعجبت بهذه السيدة لأنها في كل الأحوال “استأذنت” بالفرنسية لعل قادة حزب علال الفاسي وحزب “النقد الذاتي” وحزب “اللغة العربية” يسمح لها بالحديث باللغة العربية..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.