الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر
مجتمع

في زمن كورونا.. التعليم عن بعد يكشف الفوارق الطبقية

بقلم الحدث بريس... 29 غشت، 2020 11:25
في زمن كورونا.. التعليم عن بعد يكشف الفوارق الطبقية

الحدث بريس : متابعة 

من خلال تقرير حقوقي للتعليم عن بعد، وقفت منظمة هيومن رايتش ووتش على الصعوبات التي واجهتها عدد من الأسر المغربية لولوج أبناءها إلى التعليم عن بعد، خلال فترة الحجر الصحي، خلصت من خلالها إلى أن التعليم عن بعد فاقم الفوارق.

كما أضافت المنظمة في تقريرها الصادر هذا الأسبوع ،أن الأمية الرقمية كانت من بين أهم العواقب التي واجهت التلاميذ المغاربة والأساتذة.

ونقلت هيومن رايتش ووتش، شهادة تلميذة من مدينة مراكش حيث قالت أنها بعد توقف الدراسة الحضورية ،لم تتواصل مع تلاميذ قسمها سوى أستاذة الرياضات، لجمع معطياتهم ومدهم بقنهم السري للولوج إلى منصة التعليم عن بعد، غير أن جل التلاميذ في قسمها لم يتمكنوا من الولوج إلى المنصة لمدة ،قبل أن يتم تغيير قنهم السري للمرة الثانية ويتمكنوا بذلك من الدخول لها.

وأفادت التلميذة المراكشية، أن زملائها وفي كثير من الأحيان، وجدوا صعوبة في سماع أساتذتهم عبر منصة التعليم عن بعد، كما أن أساتذة آخرين” لا يلقون دروسهم، ويخبرون التلاميذ بأن رصيدهم من الأنترنت لم يكن كافيا لولوجهم إلى منصة التدريس، بينما اختار آخرون، مثل أستاذها في الفيزياء، عدم التدريس كليا خلال تلك الفترة”.

ورصدت المنظمة الدولية، تعمُّق الفوارق في عدم تمكن مجموعة من الأسر، الولوج إلى صبيب أعلى من الأنترنت، ونقلت شهادة تلميذة تعول أسرتها على أمها، التي تشتغل عاملة نظافة،” قالت إن شبكة الأنترنت في بيتها بطيئة، غير أن والدتها لا تستطيع آداء فواتير صبيب أفضل، ولا تحمل تكاليفه، ما أثر في تدريسها عن بعد، وجعلها تعطي الأولوية لبعض الدروس على حساب أخرى”.

تجدر الاشارة الى أن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي و البحث العلمي خيرت أسر و لأولياء التلاميذ بين اعتماد التعليم الحضوري في الموسم الدراسي الذي يشارف على الانطلاق بعد أيام، في ظل الجائحة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.