أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت، مقتل ثلاثة عسكريين خلال عملية أمنية نفذتها وحدات من الجيش بولاية تبسة الواقعة شرق البلاد. وذلك عقب اشتباك مسلح مع مجموعة وصفتها السلطات بـ“الإرهابية”.
وأفاد بيان رسمي بأن العملية جرت ضمن نطاق الناحية العسكرية الخامسة. حيث تمكنت القوات العسكرية من القضاء على سبعة مسلحين خلال المواجهة التي اندلعت بالمنطقة.
كما أوضح المصدر ذاته أن عناصر الجيش تمكنوا، خلال العملية. من استرجاع عدد من الأسلحة والذخائر، من بينها بنادق رشاشة من نوع “كلاشنيكوف”. إضافة إلى معدات أخرى يُشتبه في ارتباطها بالنشاط المسلح.
مقتل عدد من المسلحين.. معطيات أولية تكشف هويات بعضهم
وأشارت المعطيات الرسمية إلى أن اثنين من القتلى يعتقد أنهما من قيادات المجموعة المسلحة، ويتعلق الأمر بكل من يونس صالح وحداد بلال.
وتحدثت وسائل إعلام محلية عن حجز سبعة أسلحة رشاشة. إلى جانب معدات أخرى يُرجح أنها كانت تُستخدم في التحركات والأنشطة المرتبطة بالمجموعة المسلحة.
ولم يقدم البيان الصادر عن وزارة الدفاع تفاصيل دقيقة حول ظروف الاشتباك أو طبيعة المهمة.التي كانت تنفذها الوحدة العسكرية في تلك المنطقة لحظة اندلاع المواجهة.
منطقة حدودية تعرف تحركات غير نظامية
ولم تكشف السلطات الجزائرية عن هوية جميع المسلحين الذين قتلوا خلال العملية. كما لم توضح الخلفيات المرتبطة بوجودهم في الموقع.
وتكتسي هذه الواقعة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لولاية تبسة القريبة من الحدود الشرقية للجزائر. إذ تشير تقارير أمنية إلى أن المنطقة تشهد بين الفينة والأخرى أنشطة مرتبطة بالتهريب وتحركات مسلحة غير نظامية.
وتظل تفاصيل الحادث وملابساته الكاملة غير واضحة بشكل كامل في انتظار صدور معطيات إضافية. بينما تترقب الأوساط الإعلامية والرأي العام توضيحات رسمية لاحقة بشأن مجريات العملية وخلفياتها.















