الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
وظائف

تصعيد خطير بين الهند وباكستان يخلف 34 قتيلاً وتحذيرات دولية من مواجهة لا تُحتمل

بقلم الحدث بريس... 7 مايو، 2025 11:15
تصعيد خطير بين الهند وباكستان يخلف 34 قتيلاً وتحذيرات دولية من مواجهة لا تُحتمل

شهدت الحدود المتوترة بين الهند وباكستان تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف منذ سنوات، حيث تبادلت القوتان النوويتان القصف المدفعي والصاروخي ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 34 مدنيًا من الجانبين، إلى جانب عشرات الجرحى، وسط قلق دولي متزايد من انفجار الوضع بشكل يهدد أمن جنوب آسيا برمته.

وبدأت سلسلة المواجهات بعد أن شنت الهند ضربات وصفتها بـ”المدروسة والمسؤولة” على أراضٍ باكستانية، ردًا على هجوم دموي في منطقة باهالغام أودى بحياة 25 مواطنًا هنديًا ومواطن نيبالي. وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الهندي، فيوميكا سينغ، أن الضربات الهندية “دمرت تسعة معسكرات إرهابية بنجاح”، مشددة على أن الأهداف كانت محددة بدقة لتجنب المساس بالمدنيين أو بالبنية التحتية.

غير أن الجانب الباكستاني أفاد بسقوط 26 قتيلاً على الأقل و46 جريحًا، نتيجة ضربات صاروخية استهدفت ست مدن في إقليمي كشمير والبنجاب، بالإضافة إلى أضرار لحقت بسد نيلوم-جيلوم الكهرومائي، حسب ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال أحمد شودري.

وفي المقابل، أكدت السلطات الهندية مقتل ثمانية مدنيين وجرح 29 آخرين في قرية بونش الحدودية في جامو وكشمير، مما يرفع حصيلة القتلى إلى 34 شخصًا، في وقت لا تزال فيه المواجهات على الأرض تنذر بتطورات أكثر دموية.

هذا التصعيد أثار ردود فعل دولية عاجلة تدعو إلى التهدئة وضبط النفس، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه الشديد”، محذرًا من أن “العالم لا يستطيع تحمل مواجهة عسكرية” بين قوتين نوويتين بهذا الحجم. كما دعا إلى “أقصى درجات ضبط النفس العسكري” وفتح قنوات الحوار.

من جهته، عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في “نهاية قريبة” لهذا التصعيد، فيما أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع الطرفين لحثهما على استئناف الحوار واحتواء الوضع.

كما انضمت روسيا إلى نداءات التهدئة، معربة عن “انشغالها العميق” بتدهور الوضع، داعية إلى حل النزاع بالوسائل السلمية والدبلوماسية.

وأبدت بريطانيا استعدادها للتدخل من أجل خفض التصعيد، في حين أعلنت الصين استعدادها للعب “دور بناء” في جهود الوساطة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت دقيق تمر به المنطقة، وسط صراعات سياسية وتوترات قومية، ما يزيد من أهمية التحرك الدولي العاجل لتفادي انزلاق خطير قد تكون له تبعات كارثية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.