تتجه مسيرة الحارس الدولي ياسين بونو مع المنتخب المغربي نحو نهايتها، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، شكلت آخر مشاركة له في المونديال بقميص “أسود الأطلس”.
وأظهر بونو تأثرا كبيرا عقب صافرة نهاية مباراة إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، إذ وثقت مقاطع فيديو لحظات دخوله في نوبة بكاء، بينما سارع عدد من زملائه إلى مواساته ورفع معنوياته داخل أرضية الملعب، في مشهد لقي تفاعلا واسعا بين الجماهير المغربية.
قرار الاعتزال بعد كأس إفريقيا 2027
في المقابل، أفادت مصادر متطابقة بأن بونو حسم قراره بإنهاء مشواره الدولي بعد إسدال الستار على نهائيات كأس الأمم الإفريقية، المقررة صيف سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، واضعا بذلك نهاية لمسيرة حافلة مع المنتخب الوطني.
مسيرة حافلة مع “أسود الأطلس” للعملاق بونو
وخاض الحارس المغربي ثلاث نسخ من نهائيات كأس العالم سنوات 2018 و2022 و2026، وأسهم بشكل بارز في تحقيق المنتخب المغربي لإنجازات تاريخية، أبرزها بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022. ويبلغ بونو حاليا 35 سنة، ويعد أحد أبرز الحراس الذين حملوا قميص المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.