آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / كتاب الرأي / انتقاء الطلبة للماستر: بين النقط والعدالة الاجتماعية

انتقاء الطلبة للماستر: بين النقط والعدالة الاجتماعية

كتاب الرأي بقلم: بقلم: صفاء جمال 07/04/2026 00:23
كتاب الرأي
انتقاء الطلبة للماستر: بين النقط والعدالة الاجتماعية
انتقاء الطلبة للماستر: بين النقط والعدالة الاجتماعية
بقلم: صفاء جمال

أصبح موضوع انتقاء الطلبة للولوج إلى سلك الماستر قضية جدلية. بعد تصريحات وزير التعليم العالي التي تشير إلى أن الطلبة الحاصلين على نقط ممتازة في الإجازة. يمكنهم الدراسة مباشرة في الماستر دون الخضوع لأي امتحان كتابي أو شفوي، تفاديا لظاهرة الشهادات المزورة. لكن هذا القرار يثير إشكالات معقدة.

أولا، النقط وحدها لا تعكس كفاءة الطالب الحقيقية وليست معيارا كافيا للتفوق الدراسي. لأن هناك تفاوتا كبيرا بين الجامعات، إذ تمتلك كل جامعة تدبيرا قانونيا خاصا بها، كما يختلف أسلوب الأساتذة في التصحيح. إضافة إلى ذلك، قد يحصل بعض الطلبة على نقط مرتفعة نتيجة الغش أو الاستغلال غير الأخلاقي للسلطة، مما يجعل الاعتماد على النقط وحدها معيارا غير عادل ولا يتلاءم مع القيم الأخلاقية في مجتمعنا.

ثانيا، الامتحان الكتابي والشفوي بهذا المعنى، يمثل ضمانة لتحقيق الاستحقاق الاجتماعي، مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. إنه أداة موضوعية تقيس قدرات الطالب الفعلية ومستوياته الأكاديمية، وهذا ما يجعلها تمنع التمييز والمحسوبية.

لذلك، يجب اعتماد آلية تدمج بين نقط الإجازة والامتحان للانتقاء إلى الماستر، مع الالتزام بالشفافية والمراقبة الصارمة لمنع الغش والاستغلال. هذا النهج، يساهم في تحقيق التوازن بين تقدير مجهود الطالب خلال الإجازة والحفاظ على العدالة الأكاديمية والمصداقية العلمية.

كما يجب على الدولة فتح سلك الدكتوراه لجميع الطلبة، وليس للموظفين فقط كما هو الحال الآن، لضمان فرص متساوية لجميع المتفوقين في تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.

ويعتبر بعض الأساتذة سامحهم الله سببا في هذا الانتقاء الأولي، حيث يعتقدون أن من كان لديه مستوى عالٍ في الإجازة سيحافظ على نفس المستوى في الماستر، بينما من حصل على مستوى ضعيف سيظل عند مستواه.

إلى أي مدى يمكن الحد من هذه الظواهر وتحقيق قيم العدالة الاجتماعية في التعليم؟ وكيف يمكن بناء شباب المستقبل على أسس أكاديمية عادلة تضمن فرصا متساوية للجميع؟ هذه أسئلة تتطلب حلولا عملية لضمان تعليم أكاديمي يتميز بالمساواة والاستحقاق.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ترامب يتوعّد بـ”محو الحضارة الإيرانية” ويمنح طهران مهلة أخيرة المقال السابق مصر تؤكد دعمها لمغربية الصحراء وتدفع نحو حل سياسي أممي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة