آخر الأخبار
أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال
الرئيسية / إدارات / القطاع الصحي بإقليم الرشيدية يعيش حالة سبات مميت نتيجة غياب أطباء القطاع العام

القطاع الصحي بإقليم الرشيدية يعيش حالة سبات مميت نتيجة غياب أطباء القطاع العام

إدارات الحدث بريس... 18/11/2021 10:26
إدارات
القطاع الصحي بإقليم الرشيدية يعيش حالة سبات مميت نتيجة غياب أطباء القطاع العام

يعيش القطاع الصحي بإقليم الرشيدية على صفيح ساخن، نتيجة الوضعية المزرية لمستشفيات مدن الإقليم عامة، والمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية خاصة.

وتذكر الوضعية الراهنة لقطاع الصحة بالإقليم المتتبعين بأواخر شهر أكتوبر 2018 عندما حلت لجنة تفتيش تابعة لوزارة الصحة بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، لتفاجأ عند ولوجها المستشفى بغياب كلي للأطباء ولم تجد ولو طبيبا واحدا بداخله، ما أكد صحة الشكاوى التي تقدم بها المواطنون إلى وزرة الصحة في هذا الشأن.

وأصبح غياب الأطباء داخل مستشفيات إقليمنا المنسي مألوفا لدى مرتاديه، وعاديا حتى بالنسبة للمسؤولين عن القطاع بالرشيدية، فحسب مصدر فضل عدم الكشف عن هويته، فإن وزارة الصحة وضعت 52 منصب شغل للأطباء رهن إشارة مندوبية الصحة بالإقليم، لم يتقدم لها إلا طبيبان، وفي النهاية لم يتم التعاقد إلا مع طبيبة واحدة اشترطت تعيينها بالرشيدية المدينة مقابل إمضائها عقد العمل، حتى تكون قريبة من والدها الذي يعاني من القصور الكلوي.

وأدى رفض الأطباء الالتحاق للعمل بمستشفيات إقليم الرشيدية إلى خصاص مهول في الطب العام كانت نتيجته سلبية على صحة المواطن الرشداوي الذي يضطر إلى تحمل معاناة السفر إلى مدن بعيدة متحملا مشاق السفر لتنضاف إلى معاناته المادية والصحية نتيجة هذا النفور الغير مبرر للأطباء من قبول تعيينهم بمستشفيات الرشيدية.

وتجدر الإشارة، إلى أن إقليم الرشيدية عرف سنة 2011 تعيين 15 طبيبا عاما بمستشفياته لم يلتحق بالعمل منهم إلا 5 أطباء، وبعد قيام إحدى الطبيبات بجولة داخل المستشفى الجهوي خرجت دون عودة لينحصر العدد الملتحق في 4 أطباء.

كما كان الإقليم يتوفر سنة 2017 على 37 طبيبا، غادر منهم 35 طبيبا ولم يتبق إلا طبيبان.

ومع أن المواثيق والقوانين الدولية حددت ضرورة توفير طبيب واحد لكل خمسة آلاف نسمة وممرض لكل أربعمائة نسمة فكيف لجماعتين ترابيتين (الرتب وأوفوس ) والتي يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة لا يزورها الطبيب إلا مرة واحدة في الأسبوع ك “أوفوس” مثلا.

وينفي عدد من المهتمين والمتتبعين أن يكون مشكل قطاع الصحة بالرشيدية، راجعا لنفور الأطباء أو عدم قبول العمل في مستشفيات إقليم الرشيدية، وإنما للخلل الذي يشوب انتقالات الأطقم الطبية والشبه طبية حيث يسمح لهم بالمغادرة دون تعويضهم بأطقم أخرى مما يزيد الوضع الصحي تأزما بالإقليم.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي والد الإعلامي إدريس بوداش في ذمة الله المقال السابق الرشيدية: انطلاق فعاليات مهرجان الرشيدية السينمائي في دورته الـ 11
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة