الأربعاء 16 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحثون يتوقعون أن يهدد الذكاء الاصطناعي البشرية قبل 2030 أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر
سياسة

الطالبي العلمي: الأمن القانوني وجودة التشريع أساس دولة القانون وجاذبية الاستثمار

بقلم الحدث بريس... 6 مايو، 2025 19:59
الطالبي العلمي: الأمن القانوني وجودة التشريع أساس دولة القانون وجاذبية الاستثمار

أكد السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن الأمن القانوني وجودة التشريعات يمثلان اليوم محورًا جوهريًا في بناء دولة القانون وتعزيز الممارسات الديمقراطية، مبرزًا أن البرلمان المغربي انخرط بوعي في ورش تطوير المنظومة القانونية، بما يضمن الوضوح، والنجاعة، والملاءمة مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والدولية.

وجاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها صباح اليوم في الرباط بمناسبة انطلاق أشغال مناظرة علمية حول موضوع “الأمن القانوني وجودة التشريعات: المفاهيم والرهانات والآفاق المقارنة”، التي نظمها مجلس النواب بشراكة مع اللجنة الأوروبية من أجل الديمقراطية بواسطة القانون (لجنة البندقية) ومجلس أوروبا، في إطار شراكة مؤسساتية متقدمة تجمع الطرفين.

وأوضح الطالبي العلمي أن المناظرة تندرج ضمن جهود تعزيز الثقافة البرلمانية وتحسين جودة التشريع، في سياق يعرف طفرة نوعية في إنتاج النصوص القانونية، حيث صادق البرلمان على 1477 نصاً خلال ربع قرن، كثير منها يعد تأسيسيًا، ومواكبًا لمقتضيات دستور 2011 التحرري والحقوقي.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن المغرب، بحكم انفتاح اقتصاده وارتباطه باتفاقيات دولية متنوعة، صار ملزماً بتعزيز الوضوح القانوني وجعل تشريعاته قابلة للولوج والفهم، خاصة في ظل ما تفرضه العولمة من تعدد للأنظمة القانونية وتنوع في التعاقدات العابرة للحدود.

وأضاف أن المفهوم المتطور للأمن القانوني لم يعد مقتصرًا على ضمان استقرار النصوص، بل يشمل تعزيز الشفافية، وتحسين بيئة الأعمال، وضمان العدالة في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الثقة داخل المجتمع ويجلب الاستثمارات.

وحرص الطالبي العلمي على الإشادة بمساهمات الأساتذة المغاربة والأجانب، وبأهمية التعاون الأكاديمي بين البرلمان والجامعات ومراكز البحث، مؤكداً أن التشريع السليم يحتاج إلى خبرة رجال القانون، سواء من الممارسين أو الباحثين، من أجل صيانة الحقوق وتعزيز دولة المؤسسات.

واختتم كلمته بالدعوة إلى تعميق النقاش حول مفهوم الأمن القانوني من زوايا مقارنة، واستشرافية، واستثمارية، بما يسهم في مزيد من تطوير التشريع المغربي وجعله متلائماً مع تحديات العصر وانتظارات المواطن.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.