الخميس 17 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات
مجتمع

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي: تعميم الحماية الاجتماعية يرفع عدد المستفيدين إلى 25 مليون مغربي

بقلم الحدث بريس... 26 يوليوزز، 2025 11:32
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي: تعميم الحماية الاجتماعية يرفع عدد المستفيدين إلى 25 مليون مغربي

أكد المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية يشكل خطوة نوعية في مسار بناء الدولة الاجتماعية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح بوبريك أن تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض مكن ملايين المغاربة من الولوج إلى خدمات صحية عادلة وكريمة، مضيفاً أن هذا الورش شكل نقطة تحول كبرى في تاريخ المنظومة الصحية الوطنية، وفتح الباب أمام رعاية صحية ذات جودة لكافة المواطنين، دون استثناء.

وأشار إلى أن نسبة التغطية الصحية التي لم تكن تتعدى 40% قبل سنة 2021، أصبحت اليوم تشمل مجموع السكان، بما فيهم العمال غير الأجراء والمستفيدون من “AMO تضامن” (راميد سابقاً) و”AMO الشامل”، ما أدى إلى ارتفاع عدد المؤمنين من 8 ملايين إلى نحو 25 مليون مستفيد، وتضاعف عدد الملفات المعالجة يومياً من 20 ألفاً إلى أكثر من 110 آلاف.

وشدد المدير العام على أن جميع المغاربة يستفيدون حالياً من نفس سلة العلاجات ونفس نسب التعويض، بفضل الإصلاحات التي واكبت هذا التحول، مبرزاً أن الدولة تؤدي اشتراكات 11 مليون شخص ضمن نظام “AMO تضامن”، مع استمرار مجانية العلاج في القطاع العام.

وفي ما يخص الأثر الاجتماعي، أشار بوبريك إلى دعم مباشر يستفيد منه 3.8 مليون أسرة، ودور السجل الاجتماعي الموحد في ضمان استهداف دقيق وعادل للفئات المعنية، باعتباره أداة فعالة في إدارة هذا الورش.

ورغم هذا التقدم، نبه إلى تحديات لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بانخراط العمال غير الأجراء وانتظام أداء اشتراكاتهم، حيث لا يتجاوز عدد المنخرطين الفعليين 550 ألفاً من أصل 1.7 مليون مؤمن. واعتبر أن هذا الوضع يهدد مبدأ التضامن الذي يقوم عليه التأمين الصحي، محذراً من ظاهرة “الانتقاء المعاكس”، أي أداء الاشتراك فقط عند الحاجة إلى العلاج.

ومع ذلك، أشار إلى تحسن ملحوظ في معدل التحصيل، الذي ارتفع من 21% إلى أكثر من 42% خلال أقل من سنة، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً يجب البناء عليه، خاصة في ظل الحملات التحسيسية والآليات القانونية الجديدة التي يعتمدها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

كما تطرق بوبريك إلى ضرورة ترشيد النفقات الطبية، مشدداً على أهمية ضبط الاستهلاك، وتخفيض أسعار الأدوية، والاعتماد على بروتوكولات علاجية واضحة، وتعزيز الوقاية، ومكافحة الغش.

وفي ذات السياق، أكد أهمية الدور الاستراتيجي الذي يجب أن يضطلع به القطاع العام في تقديم الخدمات الصحية، نظراً لما يوفره من تكاليف أقل مقارنة بالقطاع الخاص، واستثماره الكبير في البنيات والموارد البشرية.

وبخصوص الآفاق، كشف بوبريك عن ورشين في طور التنزيل يهمان التعويض عن فقدان الشغل والتقاعد، محدداً نهاية سنة 2025 كأفق لتفعيلهما، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على احترام هذا الموعد.

كما سلط الضوء على تحديث الخدمات الرقمية، من خلال منصتي “تعويضاتي” و”ضمانكم”، اللتين سهلتا الولوج إلى خدمات الصندوق، معلناً عن إطلاق تجريبي لورقة العلاجات الصحية الإلكترونية مع نهاية السنة الجارية، بهدف تبسيط الإجراءات وتسريع وتيرة استرداد التعويضات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.