السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
إدارات

الرشيدية: شركة العمران تضع مشروع سكني بدون اقتناء الأرض

بقلم الحدث بريس... 13 يناير، 2022 18:42
الرشيدية: شركة العمران تضع مشروع سكني بدون اقتناء الأرض

عمدت مديرية شركة العمران بالرشيدية مؤخرا الى فتح أظرفة مزايدة لمشروع سكني سمي بتجزئة “حدائق تافيلالت”. المشروع يهم إنجاز الطرقات ومواسير الواد الحار بالتجزئة المذكورة. لكن الغريب في الأمر هو عند توصل المقاول بخبر الحصول على المشروع ، تفاجأ بعدم اقتناء الأرض وعدم المصادقة على تصميم التهيئة وعدم المصادقة على تصميم التجزئة. بل حتى الحصول على الترخيص بالبناء غير متوفر.

بهذه المزايدة الغريبة أقدمت مديرية شركة العمران بالرشيدية، بعرض مشروع سكني سمي ب “حدائق تافيلالت” بالرشيدية للتباري عليه عبر المزايدة ، اذا بالمقاول الذي “فاز” بالمشروع، يتفاجأ بانعدام الوثائق المكونة للمشروع السكني، ليضع المديرية في مأزق مع المقاول الذي شارك في المناقصة وفاز بها، واذا به يصطدم بعدم وجود التصاميم و الرخصة ولا الأرض التي لم تقتن بعد.

وكانت ذات الشركة قد أنجزت تجزئة سكنية تعرف بتجزئة الرياض بالرشيدية، وكان عليها إقبال كبير. لكنها عرفت توزيعا غير مرض، بل اعتمدت الشركة على توزيع القطع ذات المواقع الحساسة و لمطلوبة، بطريقة شابتها الزبونية والمحاباة. حيث إن القطع المميزة و لمعروفة بالموقع المتهافت عليه، صارت من نصيب أصحاب الجاه و السلطة، فيما تركت باقي البقع للمواطنين العاديين، بل هناك قطع قيل أنها بيعت، لكنها في الحقيقة بقيت دون ذلك لغرض من الأغراض لا يعرفها الا مسؤولو الشركة.

اليوم ونحن أمام سابقة خطيرة و غير مسبوقة، حيث إن الشركة وضعت مشروعا سكن آخر، لكنه غير قائم المعالم الضرورية، لا أٍرض، لا تصاميم، لا ترخيص ،،، فكيف سيتم أنجاز المشروع؟ وما موقف مسؤولي الشركة أمام المقاول الحائر بنفسه؟؟؟؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.