أصيب نحو 40 أستاذا، أمس السبت بمدينة الصويرة، بوعكة صحية مفاجئة، بعدما شاركوا في وجبة جماعية أقيمت على هامش دورة تكوينية، ما استدعى نقل المعنيين إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الرعاية الطبية.
وظهرت أعراض صحية متزامنة على عدد من الأساتذة المشاركين في الدورة، مباشرة بعد تناول الوجبة، الأمر الذي دفعهم إلى التوجه نحو قسم المستعجلات، حيث خضعوا للفحوصات الطبية واستفادوا من التكفل الصحي اللازم.
وفي المقابل، استنفرت الواقعة المصالح المختصة والسلطات المحلية والأطقم الطبية، بينما لم تحسم المعطيات المتوفرة، إلى حدود الساعة، طبيعة الأعراض أو الأسباب الدقيقة التي تقف وراءها.
وبالتزامن مع ذلك، نظم عدد من رجال ونساء التعليم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، احتجاجا على ظروف تقديم الوجبة خلال الدورة التكوينية.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق في ظروف إعداد وتقديم الوجبة، والتحقق من مدى احترامها للمعايير الصحية المطلوبة، خصوصاً بعد تسجيل إصابات صحية متزامنة في صفوف المشاركين.
وتواصل المصالح المختصة تحرياتها لتحديد ملابسات الواقعة والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الوعكة الصحية التي أصابت الأساتذة.
وفي انتظار نتائج الفحوصات والتحقيقات، يبقى تحديد المسؤوليات رهيناً بما ستكشف عنه المعطيات الطبية والتقنية، وما إذا كانت هناك اختلالات مرتبطة بالوجبة المقدمة خلال الدورة التكوينية.
التعليقات
شارك رأيك