كشفت المعطيات المرتبطة بالانتخابات التشريعية عن تسجيل أزيد من 7 آلاف ترشيح على الصعيد الوطني، في وقت تجاوز فيه عدد لوائح الترشيح 1800 لائحة، وسط تفاوت لافت في تمثيلية الفئات العمرية والجندرية داخل اللوائح الانتخابية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة وطنياً 1850 لائحة، فيما وصل مجموع الترشيحات إلى 7288 ترشيحاً، بمعدل وطني يفوق 18 ترشيحاً عن كل مقعد.
وتوزعت الترشيحات بين الدوائر المحلية والجهوية، إذ بلغ عدد اللوائح المقدمة برسم الدوائر الانتخابية المحلية 1615 لائحة، تضمنت 5505 مترشحين ومترشحات، بمعدل يفوق 18 ترشيحاً عن كل مقعد.
أما على مستوى الدوائر الانتخابية الجهوية، فقد تم تقديم 235 لائحة مخصصة حصرياً للنساء، وضمت في مجموعها 1783 مترشحة، فيما بلغ العدد الإجمالي للترشيحات النسوية 2658 ترشيحاً.
وفي ما يخص المسجلين في اللوائح الانتخابية، تشير المعطيات إلى أن 55 في المائة منهم ينتمون إلى الوسط الحضري، مقابل 45 في المائة بالوسط القروي.
كما تكشف الأرقام عن حضور متفاوت للفئات العمرية، حيث يمثل الأشخاص البالغون 60 سنة فأكثر أكثر من 29 في المائة من مجموع المسجلين، بينما تشكل الفئة العمرية بين 25 و34 سنة نحو 15 في المائة.
في المقابل، لا تتجاوز نسبة المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة 4 في المائة، وفق المعطيات نفسها.
ويبرز ضمن المشهد الانتخابي أيضا ترشح 227 برلمانيا مزاولا لخوض الاستحقاق الانتخابي المرتقب، في سياق يشهد تنافسا واسعا على المقاعد البرلمانية.