الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
وظائف

رسالة داخلية تكشف: إدارة ترامب شدّدت مراقبة طالبي التأشيرة بسبب زياراتهم لغزة

بقلم الحدث بريس... 18 أبريل، 2025 20:14
رسالة داخلية تكشف: إدارة ترامب شدّدت مراقبة طالبي التأشيرة بسبب زياراتهم لغزة

كشفت وكالة رويترز عن وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية تُظهر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أصدرت تعليمات صارمة تقضي بإخضاع طالبي التأشيرات الأميركية لتدقيق خاص إذا سبق لهم زيارة قطاع غزة منذ عام 2007.

وبحسب الوثيقة، فإن هذا الإجراء يشمل المتقدمين للحصول على جميع أنواع التأشيرات، سواء المتعلقة بالهجرة أو تلك المخصصة للزيارات القصيرة، بما في ذلك الصحافيين، والعاملين في منظمات غير حكومية، والموظفين الدوليين الذين دخلوا غزة في مهمات رسمية أو دبلوماسية.

ويشير محتوى الرسالة إلى توجيه واضح بإجراء مراجعة دقيقة لحسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمعنيين، في خطوة تُظهر مدى اتساع دائرة الرقابة التي فرضتها الإدارة الجمهورية السابقة في سياق سياسات الهجرة والأمن القومي.

ويُفهم من هذا الإجراء أن الإدارة كانت تنظر إلى أي تواصل مع القطاع المحاصر – بغض النظر عن طبيعته أو مدته – باعتباره عنصراً محفوفاً بالمخاطر، ما يعكس مقاربة أمنية شديدة تجاه كل ما يتعلق بغزة، حتى حين يتعلق الأمر بمهمات إنسانية أو أممية.

ويطرح هذا المعطى تساؤلات حقيقية حول تأثير هذه السياسات على العمل الدبلوماسي والمدني الدولي، خصوصاً أن العديد من الجهات غير الحكومية والمنظمات الدولية تنشط في القطاع لأغراض إنسانية وإغاثية، وتُعد زياراتها جزءاً من مهام رسمية ومُعلنة.

كما يسلّط الكشف الضوء على التداخل المتزايد بين السياسات الأمنية الأميركية ومجال الحريات الرقمية، خصوصاً أن مراجعة حسابات وسائل التواصل باتت شرطاً غير معلن للحصول على التأشيرة، في ظل غياب الشفافية بشأن آليات التقييم والمعايير المعتمدة.

حتى الآن، لا تُعرف بدقة ما إذا كانت هذه التوجيهات لا تزال سارية تحت الإدارة الحالية، إلا أن الوثيقة تعيد النقاش حول حدود الخصوصية وحرية التنقل، وتأثير القرارات السياسية على المبادئ التي طالما تبنّتها واشنطن في أدبياتها الرسمية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.