الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر
وظائف

باريس تجمع زعماء العالم في قمة “تحالف الراغبين”

بقلم الحدث بريس... 27 مارس، 2025 14:58
باريس تجمع زعماء العالم في قمة “تحالف الراغبين”

يتوافد على باريس اليوم زعماء 31 دولة لحضور قمة “تحالف الراغبين” و بحث تعزيز الدعم العسكري لنظام كييف و إرسال قوات “لحفظ السلام” إلى أوكرانيا، “بعد إنتهاء النزاع و التسوية مع روسيا”.

و تهدف القمة إلى مناقشة “ضمانات أمنية محتملة لأوكرانيا في حال التوصل إلى تسوية سلمية مع روسيا”، فيما أكد رعاة القمة في باريس و لندن غير مرة أنهم “لن يرسلوا أي قوات إلى أوكرانيا قبل إنتهاء النزاع”، مما يثير التساؤل عن جدوى هذا التحالف، و أهدافه.

و تتعرض خطط “الراغبين” للتشكيك في الكثير من الدوائر الغربية نفسها، حيث وصفتها صحيفة “التلغراف” البريطانية نقلا عن مصادر عسكرية رفيعة بأنها “مسرحية سياسية”، مشيرة إلى غياب رؤية واضحة لطبيعة مهمة “التحالف” المزمع.

من جهتها أعلنت موسكو رفضها القاطع لأي وجود عسكري أجنبي في أوكرانيا، و حذر وزير الخارجية سيرغي لافروف من أن مثل هذه الخطوات تهدف لخلق “وقائع على الأرض” تعيق الحلول السلمية، مؤكدا أن روسيا “لا ترى مجالا لأي تسوية سلمية” تشمل نشر قوات أجنبية في أوكرانيا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.