الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
إدارات

تزنيت…تخليد الذكرى الـ55 لإسترجاع مدينة سيدي إفني

بقلم الحدث بريس... 2 يوليوزز، 2024 13:56
تزنيت…تخليد الذكرى الـ55 لإسترجاع مدينة سيدي إفني

خلدت أسرة المقاومة و جيش التحرير بإقليم تزنيت، أمس الإثنين، الذكرى الـ55 لإسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حظيرة الوطن الأم، و ذلك خلال لقاء تواصلي إحتضنه فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بتزنيت.

و في كلمة بالمناسبة، قال المندوب السامي لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذه الذكرى تعتبر مخطة تاريخية كبرى على درب النضال و الكفاح الوطني من أجل الدفاع عن حوزة الوطن و الدفاع عن مقدساته الدينية و ثوابته الوطنية.

و أبرز المتحدث نفسه، أن هذه المناسبة تعد فرصة لإستحضار ذكرى غالية و مفخرة من مفاخر الأجداد و الآباء و صفحة من سجل أمجاد المغاربة الحافل بالمبرات و المكرمات و التضحية و الفداء إعلاء لصروح الوطن و نهضته، و كذا مناسبة للوقوف وقفة تأمل و تدبر عند بعض أهم المحطات التاريخية التي شهدتها المنطقة في سبيل نيل الحرية و الإستقلال و إستكمال الوحدة الترابية.

و أضاف بأن إقليم تيزنيت المجاهد على الدوام، شكل محطة نضالية أربكت قوات الإحتلال الأجنبي، و قضت مضاجعه، بحيث كانت دعامة قوية عززت مسلسل الجهاد و المقاومة و التحرير في مواجهة المستعمر و حماية الوطن و الدفاع عن كرامته.

و إستحضر المتحدث ذاته، بأن مساهمة أبناء الإقليم، على غرار سائر أقاليم المملكة، في ملحمة إستكمال الوحدة الترابية، معززين إنخراطهم الوازن و المتميز في المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعتها العبقرية الفذة لجلالة المغفور له الحسن الثاني، متصدرين طلائعها الأولى يوم 6 نونبر 1975م، فكان جلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية يوم 28 فبراير 1976، و فيما بعد تم إسترجاع إقليم وادي الذهب سنة 1979 و تحققت إرادة العرش و الشعب و تحطمت الحدود الوهمية التي أقيمت ردحا من الزمن للفصل بين أبناء الوطن الواحد.

و في أعقاب هذا اللقاء، جرى تكريم خمسة من صفوة قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بالإقليم تقديرا لما قدموه من التضحيات الجسام في سبيل تحرير البلاد من الإستعمار، و لما برهنوا عنه من روح المسؤولية و التضحية و قيم الإيثار و نكران الذات.

كما تم تقديم إعانات مالية لعدد من قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير و أرامل المتوفين منهم، عرفانا بما أسدوه من خدمة للوطن، و البالغ عددها 31 إعانة بغلاف مالي إجمالي قدره 90 ألف درهم.

إثر ذلك، قام المتحدث كذلك، و الوفد المرافق له، بزيارة لأروقة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بتزنيت.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.