الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان
سياسة

مؤشرات قوية لقرب سقوط نظام كابرانات الجزائر

بقلم الحدث بريس... 9 يناير، 2023 20:00
مؤشرات قوية لقرب سقوط نظام كابرانات الجزائر

على غرار الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية التي يعيشها الجزائريون حيال التراجع في الحقوق الفردية وتدني ظروف العيش. بسبب الأزمة التي تعانيها الجزائر منذ مدة طويلة. فإن مؤشرات ظهرت تؤكد قرب سقوط نظام الكابرانات الذي عات فسادا بقيادة الشيخ الكاهل شنقريحة وعرابه تبون.

هذا، وكشفت تقارير صحفية فرنسية بأن قصر المرداية يعيش خلال الفترة الأخيرة حالة استنفار غير مسبوقة، تلاها هروب بعض الكابرانات واختفاءهم عن الأنظار منذ الإعلان غير الرسمي عن حالة طوارئ دخلتها الجزائر. على أعقاء سقوط اسهمها السياسية وغياب النجاعة في التفاعل مع مطالب الشعب الجزائري.

ويحاول نظام الكابرانات ترويج صورة ذلك البلد الهادئ الذي يتمتع شعبه بجميع الحقوق والكرامة من خلال “كأس الشان” الذي تحتضنه الجزائر، غير أن الأوضاع ليست كما هي، وفق ما تؤكده نفس التقارير الصحفية، بعد ميلاد مواجهة غير مباشرة بين الكابرانات والسعي للسيطر على زمام الأمور خاصة بعد اعلان السباق نحو السلطة في ظل تدهور الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

ويتم هذا وسط التستر الذي ينهجه نظام الكابرانات على خبايا قصر المرادية، التي ما فتئت تفجر وسائل اعلام أجنبية فضائحه بالرغم من ذلك…

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.