الجمعة 18 شتنبر 2026
آخر الأخبار
وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء
مجتمع

أسعار المحروقات بالمملكة المغربية تواصل الارتفاع وتلهب جيوب المواطنين

بقلم الحدث بريس... 7 يونيو، 2022 13:23
أسعار المحروقات بالمملكة المغربية تواصل الارتفاع وتلهب جيوب المواطنين

أجرى أرباب محطات بيع الوقود، ليلة الاثنين _ الثلاثاء 07 يونيو الجاري، تعديلات على لوحات أسعار المحروقات همت زيادات جديدة. تخطى بها سعر البنزين عتبة 17 درهما. فيما لامس سعر الغازوال هو الآخر سقف 15 درهما للتر الواحد، وهو رقم قياسي لم يسبق أن شهده قطاع المحروقات بالمغرب.

وتأتي هذه الزيادة الجديدة، التي ينتظر أن تؤثر سلبا على الكثير من الأنشطة الاقتصادية. تزامنا مع إعلان وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، عن عدم قدرة ميزانية الدولة على دعم أسعار المحروقات. وعدم وجود أي إمكانية لتدخل الدولة من أجل دعم أسعار المحروقات التي ارتفعت بشكل غير مسبوق ووصلت لأرقام قياسية.

ويستمر الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار المحروقات بالمملكة  المغربية في إثارة ردود الفعل المنتقدة والساخطة. بدءا بالمواطنين ومرورا بمهنيي النقل وأرباب محطات الوقود وغيرهم من المتضررين.

كما عجزت الحكومة المغربية عن إيجاد حلول عاجلة لوقف هذه الأزمة الكبيرة. ووقف هذه الزيادات المتكررة والمتتالية، في حين يتوقع خبراء اقتصاديون زيادات جديدة أخرى في الأسابيع القادمة.

وتواصل الأسعار اليوم ارتفاعها باعتبار أن المنحى لا يزال تصاعديا. و لا أحد يمكنه أن يتكهن بمستقبل هذه المواد ولا بأسعارها وبضمان التزود العادي بها. كما أن أسعار البيع تختلف حسب الشركات والقرب والبعد من نقط التوزيع والتخزين بالمدن المغربية. خصوصا بعد إغلاق مصفاة لاسامير التي كانت تلعب دورا مهما في الأمن الطاقي للبلاد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.