الجمعة 18 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
مجتمع

حملة إلكترونية تحت عنوان.. نعم للإنكليزية لغة التعلم والعلم ولا للفرنسية

بقلم الحدث بريس... 22 شتنبر، 2021 20:00
حملة إلكترونية تحت عنوان.. نعم للإنكليزية لغة التعلم والعلم ولا للفرنسية

شهدت مواقع التواصل الإجتماعي حملة واسعة أطلقها مجموعة من النشطاء. تعبيرا عن مطالبهم القاضية باعتماد الإنجليزية بدل الفرنسية في التعليم، واصفين الأخيرة بـ”المتهالكة”.

وفي الصدد ذاته، علق الباحث المغربي، عبد الإله المنصوري على هذه الحملة قائلا:”نعم للإنكليزية كلغة أجنبية أولى في المغرب بدل لغة متهالكة اسمها الفرنسية“.

كما أفاد على أن هذه “الحملة المتداولة تدعو بشكل أولي وأساسي إلى إزالة اللغة الفرنسية كلغة أجنبية أولى ومن المقررات الدراسية وتعويضها باللغة الإنكليزية كونها لغة المستقبل”.

وعلى صعيد أخر، لفتت الناشطة فرح أشباب أن “الإنكليزية لغة التعلم والعلم”. مضيفة في فيديو نشرته على صفحتها بفيسبوك وتويتر أن أغلب المراجع العلمية منشورة بالإنكليزية.

ويذكر أن الفرنسية تحتل المرتبة التاسعة في لائحة اللغات الأكثر انتشارا في العالم. مقارنة مع اللغة الإنكليزية التي تأتي في المرتبة الأولى”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.