الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
مجتمع

الرشيدية ..المواطن بين مطرقة التهميش و سندان الإهمال

بقلم الحدث بريس... 9 مارس، 2020 17:46
الرشيدية ..المواطن بين مطرقة التهميش و سندان الإهمال

الحدث بريس: متابعة

تعلوا هتافات المواطنين هنا و هناك كي تصير موجة  استياء جراء التهميش الذي يطال مدينة الرشيدية في كل المجالات , و الدليل على ذلك ضعف البنية الطرقية و التي قد تشكل خطورة على السيارات  والحافلات والشاحنات إذ تكاد تتسبب لها في الاتلاف..

لعل ما يميز الطرق بالمجال الحضري لمدينة الرشيدية ٱشغال عشوائية و كذا حفر تملٱ كل مكان النتيجة  تتسبب في ٱعطاب للسيارات هذا بالإضافة الى حوادث السير و إزهاق لٱرواح مرتادي هذه الطرق..

وفق تصور البعض فإن هذه الطرق مقبرة للٱحياء ما دامت لا تستجيب لمواصفات السلامة..

واقع عاصمة الجهة لا يرقى الى حجم تطلعات الساكنة, و مصطلح المصلحة العامة غير وارد ضمن اهتمامات المجلس الجماعي للرشيدية ,بل الخطير في ذلك ٱن ما آلت إليه الٱوضاع قد يفجر ٱزمة حقيقية.

و بات الإهمال يهدد جميع المجالات الحيوية ” السياحة نموذجا”  بل ٱن السياسة التي ينهجها المجلس الجماعي للرشيدية ٱصبحت تسير في طريق إقبار “تاريخ قصر السوق” و إخفاء معالمه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.