أودعت محكمة بمدينة سبتة المحتلة مهاجرا مغربيا راشدا السجن الاحتياطي دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة، على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على قاصر تبلغ 16 سنة، في قضية تأتي وسط ارتفاع عدد ملفات الاعتداءات الجنسية التي باشرتها السلطات القضائية بالمدينة خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إل بويبلو دي سبتة» نقلا عن مصادر قضائية، تعود تفاصيل الواقعة إلى السبت 5 شتنبر الجاري، حين اتُهم المشتبه فيه بلمس القاصر بطريقة غير لائقة، بحضور صديقتها التي أدلت بشهادتها حول الواقعة.
وبعد توقيفه في اليوم الموالي، أحيل المعني بالأمر على القضاء، حيث خضع لإجراءات التحقق من سنه القانوني، بعدما أثار غياب وثائق الهوية شكوكاً أولية بشأن سنه، قبل أن تؤكد المعطيات المتوفرة أنه تجاوز 18 سنة.
ومثل المتهم صباح الاثنين الماضي أمام قاضي المحكمة رقم 4 المختصة في قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث رفض المقترح المتعلق بالاعتراف بالتهم والتوصل إلى اتفاق مع النيابة العامة بشأن العقوبة.
وعقب ذلك، قررت المحكمة إيداعه السجن الاحتياطي في انتظار مواصلة المسطرة القضائية وعرض الملف أمام الغرفة الجنائية بالمحكمة الابتدائية.
وتأتي هذه القضية في سياق أرقام لافتة كشفت عنها أحدث معطيات النيابة العامة الإسبانية، والتي تشير إلى وجود 23 قضية مرتبطة باعتداءات جنسية قيد التحقيق بمدينة سبتة إلى غاية 31 غشت الماضي، وذلك على خلفية موجة الهجرة الأخيرة.
وتشمل هذه الملفات خمس قضايا تتعلق بتهم الاغتصاب، وفق المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام محلية نقلاً عن المصادر القضائية.