من هو جواو ساكرامنتو؟ مساعد محمد وهبي الجديد في المنتخب المغربي

الحدث بريس..6 مارس 2026
جواو ساكرامنتو يعزز طاقم “أسود الأطلس”.. من هو المدرب البرتغالي؟

بدأ المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو مغامرة جديدة في مسيرته المهنية، بعدما انضم إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي مساعدا أول للناخب الوطني محمد وهبي، في خطوة تروم تعزيز الخبرة التكتيكية داخل الجهاز الفني لـ”أسود الأطلس”.

وجاء تعيين ساكرامنتو ضمن التصور الجديد للطاقم التقني، الذي يسعى إلى الاستفادة من التجارب الدولية المتنوعة لتطوير الأداء الفني والتكتيكي للمنتخب المغربي، خاصة في ظل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

جواو ساكرامنتو .. مسار مهني دولي

ولد ساكرامنتو يوم 31 يناير 1989 بالبرتغال، حيث بدأ مساره في عالم كرة القدم محللا للمباريات قبل أن يتحول إلى مدرب مساعد. وبفضل دقته في قراءة المباريات وتحليل الجوانب التكتيكية، تمكن من فرض اسمه داخل الأوساط الكروية الأوروبية.

وخاض تجربة مهمة رفقة نادي ليل الفرنسي. إذ اشتغل ضمن الطاقم التقني للفريق، مساهما في تحليل المباريات وإعداد الخطط الفنية، وهو ما مكنه من اكتساب خبرة ميدانية مهمة داخل أحد أبرز الدوريات الأوروبية.

تجربة رفقة مورينيو

دخل ساكرامنتو مرحلة جديدة في مسيرته عندما التحق بالمدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو سنة 2020، ليعمل مساعدا له في نادي توتنهام هوتسبير.

واكتسب المدرب البرتغالي الشاب، خلال هذه التجربة، خبرة كبيرة في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز. كما شارك في إدارة مجموعة من النجوم داخل واحد من أقوى الدوريات التنافسية في العالم.

وتواصلت هذه الشراكة لاحقا في نادي روما الإيطالي. حيث رافق مورينيو في مشروع بناء فريق قادر على المنافسة قاريا.

محطات أخرى لجواو ساكرامنتو قبل المنتخب المغربي

وواصل ساكرامنتو توسيع تجربته الدولية من خلال العمل مع المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه. بداية مع نادي باريس سان جيرمان ثم مع الدحيل القطري.

كما خاض تجربة تدريبية كمدرب أول عندما تولى قيادة فريق لاسك لينز النمساوي في يونيو 2025. غير أن التجربة انتهت في شتنبر من العام نفسه بعد انفصال ودي بين الطرفين.

وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الخامس من مارس 2026، تعيين ساكرامنتو مساعدا أول للناخب الوطني خلال ندوة صحافية احتضنتها مدينة سلا، خصصت لتقديم المدرب الجديد للمنتخب المغربي.

ويرتقب أن يضع المدرب البرتغالي خبرته التكتيكية رهن إشارة الطاقم التقني. خاصة أنه يتقن عدة لغات من بينها البرتغالية والفرنسية والإسبانية. وهو ما قد يسهل تواصله مع لاعبي المنتخب المغربي المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.