شهد عدد من مناطق المملكة خلال الساعات الأخيرة تقلبات جوية حادة. تمثلت في عاصفة وتساقطات مطرية قوية ومركزة، رافقها هبوب رياح شديدة، ما أعاد إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية في بعض المناطق. وطرح من جديد إشكالية الاستعداد لمثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة.
ففي مدن ومناطق متعددة، غمرت الأمطار الغزيرة الشوارع والأحياء المنخفضة. وتسببت في عرقلة حركة السير، خاصة خلال فترات الذروة. بينما اضطرت بعض الأسر إلى ملازمة منازلها تفاديًا لمخاطر الانزلاقات أو الفيضانات المفاجئة.
كما تسببت قوة الرياح في سقوط أغصان الأشجار. وتطاير بعض اللوحات الإشهارية، ما استدعى تدخل المصالح المختصة لتأمين الفضاءات العامة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر. وتفادي المجازفة بعبور الأودية أو الطرقات المغمورة بالمياه، مع متابعة النشرات الجوية تحسبًا لأي تطورات محتملة.
بين رحمة السماء وقسوة العاصفة، تظل هذه التقلبات الجوية تذكيرًا واضحًا بضرورة تعزيز جاهزية المدن والقرى، والاستثمار في حلول مستدامة قادرة على تحويل هذه الظواهر الطبيعية من مصدر قلق إلى فرصة حقيقية للتنمية.














