أمطار طوفانية تجتاح جهة الشمال وتفرض تعليق الدراسة حفاظا على سلامة الآلاف

الحدث بريس2 فبراير 2026
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحت الأمطار الغزيرة… تعليق الدراسة يحمي آلاف التلاميذ والطلبة

أعلنت جامعة عبد المالك السعدي، يوم الأحد 1 فبراير 2026، تعليق الدراسة وجميع الأنشطة البيداغوجية والعلمية ابتداء من يومه الإثنين 2 فبراير، وذلك حفاظا على سلامة الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية. ويشمل القرار كافة المؤسسات الجامعية بمدينة تطوان، طنجة، الحسيمة، القصر الكبير، والعرائش، بما فيها الدروس، المحاضرات، مناقشات بحوث التخرج، والندوات العلمية.

وجاء هذا القرار استجابة للنشرة الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، التي توقعت تساقطات مطرية كثيفة وانخفاضا حادا في الأحوال الجوية، إضافة إلى تفعيل توصيات خلايا اليقظة الإقليمية.

التوقف المؤقت بالمؤسسات التعليمية العمومية والخاصة

كما أعلنت المديريات الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تعليق الدراسة في مختلف المؤسسات التعليمية على مستوى الجهة، حيث شمل القرار طنجة-أصيلة يوم الاثنين 2 فبراير في جميع المؤسسات العمومية والخاصة، وانتقل ليشمل تطوان بسبب كثافة الأمطار وحالة الوديان في المناطق الجبلية، كما شمل الحسيمة بشكل مؤقت لحماية التلاميذ والأطر الإدارية.

وتقرر في العرائش والقصر الكبير تعليق الدراسة من الاثنين 2 فبراير إلى السبت 7 فبراير مع تفعيل التعليم عن بعد لتعويض الحصص المتأثرة، بينما تم تعليق الدراسة في شفشاون يومي الاثنين 2 والثلاثاء 3 فبراير، وفي وزان يومي الاثنين والثلاثاء في الوسط القروي بسبب ارتفاع منسوب الأودية. وانتقل القرار أيضاً إلى المضيق-الفنيدق بشكل مؤقت يوم الاثنين 2 فبراير في جماعات عليين وبليونش وعدد من المدارس الاستثنائية. فيما تواصل الفحص-أنجرة متابعة الوضعية وفق توصيات خلايا اليقظة مع اتخاذ القرارات بشكل مؤقت حسب المستجدات الجوية.

تنسيق شامل بين السلطات المحلية والجهوية

وتوضح جميع المعطيات بأن تعليق الدراسة جاء ضمن تدابير استباقية موحدة، بتنسيق بين: الجامعات والمديريات الإقليمية للتربية، السلطات المحلية، لجان اليقظة الإقليمية. وذلك لضمان سلامة التلاميذ، الطلبة، والأطر التعليمية والإدارية. وتفادي المخاطر المرتبطة بالسيول والفيضانات المحتملة.

التعليم عن بعد كحل احترازي

وفعلت بعض المؤسسات، خاصة بالقصر الكبير والعرائش، نظام التعليم عن بعد لتعويض الحصص الدراسية التي تأثرت بتعليق الدراسة. مما يعكس مرونة المنظومة التعليمية وقدرتها على التكيف مع الاضطرابات الجوية المفاجئة.

متابعة دقيقة ومستقبل متغير

وأكدت الجهات المسؤولة على ضرورة متابعة التطورات الجوية بشكل مستمر. وتحسين آليات التواصل مع المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور لتحديث مواعيد التعليق أو استئناف الدراسة فور تحسن الأحوال الجوية.

وتتخذ جهة طنجة-تطوان-الحسيمة إجراءات استباقية لمواجهة موجة الأمطار الغزيرة، بما يشمل تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس العمومية والخاصة. مع تفعيل التعليم عن بعد، وحرص كامل على سلامة آلاف التلاميذ والطلبة والأطر التعليمية. هذه الخطوات تعكس تنسيقاً جيداً بين السلطات التعليمية والأجهزة الأمنية واللجان المحلية. ضمن نهج احترازي يضع سلامة المواطنين في المقام الأول.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

أخبار عاجلة