أعلنت جامعة عبد المالك السعدي، يوم الأحد 1 فبراير 2026، تعليق الدراسة وجميع الأنشطة البيداغوجية والعلمية ابتداء من يومه الإثنين 2 فبراير، وذلك حفاظا على سلامة الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية. ويشمل القرار كافة المؤسسات الجامعية بمدينة تطوان، طنجة، الحسيمة، القصر الكبير، والعرائش، بما فيها الدروس، المحاضرات، مناقشات بحوث التخرج، والندوات العلمية.
وجاء هذا القرار استجابة للنشرة الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، التي توقعت تساقطات مطرية كثيفة وانخفاضا حادا في الأحوال الجوية، إضافة إلى تفعيل توصيات خلايا اليقظة الإقليمية.
التوقف المؤقت بالمؤسسات التعليمية العمومية والخاصة
تنسيق شامل بين السلطات المحلية والجهوية
وتوضح جميع المعطيات بأن تعليق الدراسة جاء ضمن تدابير استباقية موحدة، بتنسيق بين: الجامعات والمديريات الإقليمية للتربية، السلطات المحلية، لجان اليقظة الإقليمية. وذلك لضمان سلامة التلاميذ، الطلبة، والأطر التعليمية والإدارية. وتفادي المخاطر المرتبطة بالسيول والفيضانات المحتملة.
التعليم عن بعد كحل احترازي
متابعة دقيقة ومستقبل متغير
وأكدت الجهات المسؤولة على ضرورة متابعة التطورات الجوية بشكل مستمر. وتحسين آليات التواصل مع المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور لتحديث مواعيد التعليق أو استئناف الدراسة فور تحسن الأحوال الجوية.
وتتخذ جهة طنجة-تطوان-الحسيمة إجراءات استباقية لمواجهة موجة الأمطار الغزيرة، بما يشمل تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس العمومية والخاصة. مع تفعيل التعليم عن بعد، وحرص كامل على سلامة آلاف التلاميذ والطلبة والأطر التعليمية. هذه الخطوات تعكس تنسيقاً جيداً بين السلطات التعليمية والأجهزة الأمنية واللجان المحلية. ضمن نهج احترازي يضع سلامة المواطنين في المقام الأول.











