الوداد الرياضي يهدر الصدارة ويمنح الفتح الرباطي فوزاً ثميناً في أول اختبار لكارتيرون

الحدث بريس..3 أبريل 2026
الوداد الرياضي يسقط بالرباط ويُبقي الصدارة معلّقة

سقط المدرب باتريس كارتيرون في أول اختبار رسمي له مع الوداد الرياضي، عقب هزيمة مفاجئة أمام الفتح الرباطي بهدف دون رد، في مواجهة احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، ضمن مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية.

بداية قوية وإهدار متبادل للفرص

دخل الفريقان أطوار اللقاء بإيقاع مرتفع، حيث أظهر كل طرف نوايا هجومية واضحة منذ الدقائق الأولى، في محاولة مبكرة لفرض أسلوبه على مجريات اللعب. غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن المحاولات الهجومية، ما جعل الشباك تظل عصية خلال الربع ساعة الأول.

وبينما حاول الفريق الأحمر تهديد مرمى الخصم عبر المرتدات، اقترب الفتح من افتتاح التسجيل في الدقيقة 20، بعد تسديدة قوية مرت محاذية للقائم، لتؤكد أن أصحاب الأرض كانوا أكثر جرأة في بناء الهجمات.

في المقابل، رد الوداد بسرعة عبر هجمة مرتدة منسقة قادها لميرات. قبل أن يمرر كرة دقيقة نحو وسام بن يدر، الذي وجد نفسه في وضعية انفراد، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف. بعدما ضلت تسديدته طريق الشباك، في لقطة جسدت غياب النجاعة الهجومية.

الفتح يفرض إيقاعه وضربة موجعة للوداد

ومع توالي دقائق الشوط الأول، بدأ الفتح الرباطي يفرض سيطرته بشكل تدريجي. مستفيداً من الضغط العالي والتنظيم الجيد في وسط الميدان، ما أربك حسابات الفريق الأحمر.

وكاد الفريق الرباطي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 38 عبر رأسية خطيرة. غير أنها مرت فوق العارضة بقليل، لتبقي النتيجة على حالها.

غير أن الحدث الأبرز في هذا الشوط جاء في الدقيقة 40. حين اضطر حكيم زياش إلى مغادرة أرضية الملعب بداعي الإصابة، وهو ما شكل ضربة موجعة للوداد، خاصة بالنظر إلى قيمته الفنية داخل المجموعة. هذا المعطى فرض على كارتيرون إجراء تغيير اضطراري بإقحام نور الدين أمرابط. لتنتهي الجولة الأولى على وقع التعادل السلبي.

هدف مباغت يحسم المواجهة وعجز هجومي للوداد

مع انطلاق الشوط الثاني، حاول كارتيرون إعادة التوازن إلى تشكيلته عبر بعض التغييرات. غير أن الفتح الرباطي واصل ضغطه الهجومي، مستغلاً تراجع أداء الوداد وظهور نوع من التوتر في خطوطه.

وفي الدقيقة 62، كاد أصحاب الأرض أن يفتتحوا التسجيل بعد رأسية قوية تصدى لها الحارس المهدي بنعبيد ببراعة. قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة سريعاً، حين تمكن لامين دياكيتي من تسجيل هدف التقدم بطريقة مباغتة. عبر تسديدة مركزة باغتت الحارس وأسكنت الكرة في الشباك.

هذا الهدف منح الفتح دفعة معنوية قوية، إذ واصل ضغطه بحثاً عن تعزيز النتيجة. بينما بدا الوداد عاجزاً عن إيجاد حلول هجومية فعالة، رغم التغييرات التي أقدم عليها مدربه.

وفي الدقائق الأخيرة، حاول الفريق الأحمر العودة في النتيجة عبر بعض المحاولات المحتشمة. أبرزها رأسية لأمرابط، غير أن يقظة دفاع الفتح وتألق حارسه حالا دون تعديل الكفة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.