حقق فريق الجيش الملكي فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه أولمبيك الدشيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، ضمن مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية “إنوي”، في لقاء اتسم بالإثارة والتقلبات حتى الدقائق الأخيرة.
وافتتح أولمبيك الدشيرة التسجيل مبكرًا عبر لاعبه هشام آيت برايم في الدقيقة الرابعة، مستغلًا هجمة مرتدة سريعة باغتت دفاع الفريق العسكري، غير أن رد الجيش الملكي جاء سريعا. حيث تمكن يوسف الفحلي من تعديل الكفة بعد ثلاث دقائق فقط، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية.
بداية نارية وتقلبات سريعة
واصل الفريقان بحثهما عن التسجيل، وفي هذا السياق، نجح محمد هبالي في منح التقدم مجددا لأولمبيك الدشيرة في الدقيقة 24. مستثمرًا ارتباكًا دفاعيًا داخل مربع العمليات. وبينما حاول الجيش الملكي العودة في النتيجة، كثف مناوراته الهجومية، معتمدًا على الضغط العالي والتحركات السريعة في الخط الأمامي.
ومع انطلاق الجولة الثانية، بدا واضحا إصرار الفريق العسكري على تعديل النتيجة. إذ تمكن يوسف الفحلي من هز الشباك مجددا في الدقيقة 47. غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ما زاد من حدة التوتر داخل أرضية الميدان.
ضغط الجيش الملكي والعودة في النتيجة
وفي ظل هذا الضغط المتواصل، واصل الجيش الملكي اندفاعه الهجومي. حيث نجح في الدقيقة 62 في إدراك التعادل عبر هجمة منظمة أنهاها القائد حريمات بنجاح داخل الشباك، ليعيد الأمل لأنصار الفريق في قلب الطاولة على الضيوف.
وبعد ذلك، ارتفعت وتيرة المباراة بشكل لافت، إذ تبادل الفريقان المحاولات الهجومية. غير أن الفعالية ظلت حاضرة أكثر في صفوف أصحاب الأرض. الذين استغلوا تراجع اللياقة البدنية للاعبي أولمبيك الدشيرة مع مرور الوقت.
حسم مثير في الدقائق الأخيرة
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، تمكن الجيش الملكي من تسجيل هدف الفوز الثالث بعد هجمة جماعية منسقة. أربكت دفاع الفريق السوسي، ليحسم المواجهة لصالحه وسط فرحة كبيرة للجماهير الحاضرة.
وبهذا الانتصار، عزز الجيش الملكي رصيده في سبورة الترتيب. مؤكدا رغبته في المنافسة على المراتب المتقدمة، بينما تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة بعد أداء قوي لم يكن كافيًا لتفادي الخسارة.












