كشفت وزارة الخارجية الإماراتية، في خضم التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة. أن الإمارات العربية المتحدة تعرضت لأكثر من ألف هجوم خلال الفترة الأخيرة. مؤكدة أن قواتها المسلحة تمكنت من التصدي لها بكفاءة عالية.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات، إن عدد الهجمات التي استهدفت الدولة يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة. مشيرة إلى أن القوات المسلحة الإماراتية تعاملت مع هذه الهجمات “بكل احترافية وكفاءة وتميز”.
موقف دفاعي ثابت
وشدد البيان على أن الإمارات لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه ما وصفته بـ“الاعتداءات الإيرانية المتكررة”، في إشارة إلى استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
كما أكدت الخارجية الإماراتية أن الدولة تحافظ على نهجها القائم على ضبط النفس وتجنب الانخراط في النزاعات المسلحة. رغم حجم الهجمات التي استهدفتها خلال الفترة الماضية.
نفي المشاركة في الحرب
وأوضحت الإمارات بشكل قاطع أنها لم تشارك في الحرب الدائرة في المنطقة. كما أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي لتنفيذ أي هجوم على إيران.
وأبرز البيان أن هذا الموقف ينسجم مع السياسة الإماراتية القائمة على احترام مبدأ حسن الجوار والسعي إلى خفض التصعيد الإقليمي، فضلا عن الالتزام بالقواعد التي تقرها الأمم المتحدة وميثاقها.
حق الدفاع عن النفس
وشددت الإمارات، رغم تأكيدها عدم الانخراط في العمليات العسكرية، على احتفاظها الكامل بحق الدفاع عن النفس. وفق ما يتيحه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في حال تعرض أمنها وسيادتها لأي تهديد.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط. خاصة مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف منشآت حيوية في عدد من دول المنطقة، ما يضع الأمن الإقليمي أمام اختبار غير مسبوق.














